مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
في ظل الحريق الهائل الذي يلتهم منذ أيام مساحات شاسعة من غابات إقليم شفشاون، تتصاعد المطالب بإعلان الإقليم منكوبًا وتعويض ساكنة الدواوير المتضررة، بعد أن أتت النيران على المنازل والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، تاركة وراءها أوضاعًا معيشية صعبة تهدد استقرار الأسر.
الصحافي ياسر الحضري، المتواجد بعين المكان، أكد أن ألسنة اللهب ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من الدواوير، ما أجبر السكان على النزوح الليلي حماية لأرواحهم، مضيفًا أن الحرائق أحرقت مساحات واسعة من أشجار الزيتون والمحاصيل الزراعية، كما تضررت رؤوس الماشية والغنم، في وقت ساهمت الرياح القوية في انتشار النيران بمناطق اكراط، كرانخة، سيدي يارسول، سوق الأحد، وباب تازة.
من جهته، شدد نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، على ضرورة إحداث لجان مركزية وإقليمية لإحصاء الخسائر وتعويض المتضررين، معتبرًا أن الوضع يستدعي تدخلًا عاجلًا وموازيًا لجهود الإخماد، ومطالبًا باستخدام صندوق التضامن ضد الكوارث الطبيعية كما حدث في زلزال الحوز.
أما النائبة البرلمانية سلوى البردعي فقد انتقدت ضعف الإجراءات الوقائية رغم إدراج المنطقة ضمن “المناطق الحمراء”، مشيرة إلى تأخر التدخل الأولي بساعات، ما سمح للنيران بالتمدد السريع، وحذرت من خطورة موقع الحريق قرب محطتين للغاز. كما شددت على ضرورة أخذ التغيرات المناخية والتحذيرات العلمية على محمل الجد، خاصة مع اندلاع حرائق متزامنة في مناطق مجاورة.
وبين الدمار البيئي والخسائر الاقتصادية والاجتماعية، تبقى أعين سكان شفشاون معلقة على قرارات حكومية سريعة تنقذ ما تبقى وتعيد الأمل إلى منطقة أنهكتها ألسنة اللهب.
