مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
إفران – براس الماء / رشيد شروك
في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للتخييم لصيف 2026، انطلقت يوم 14 يوليوز 2026 بمركز التخييم براس الماء بمدينة إفران، فعاليات المرحلة الثانية من المخيم الصيفي الذي تنظمه جمعية الشباب والإبداع لجهة درعة تافيلالت، تحت شعار: “الشباب والإبداع رافعة للتنمية”، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وبشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم.
ويأتي تنظيم هذه المحطة التربوية في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز أدوار المخيمات الصيفية باعتبارها فضاءات للتربية والتكوين وصقل المواهب، وتمكين الأطفال واليافعين من الاستفادة من برامج تجمع بين الترفيه والتعلم، في بيئة آمنة ومحفزة على الإبداع.
وتستقبل المرحلة الثانية من المخيم، الممتدة على مدى أسبوعين، أكثر من 120 مستفيداً ومستفيدة يمثلون مختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت، حيث أعدت الجمعية المنظمة برنامجا متكاملا يجمع بين الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية، بما ينسجم مع أهداف البرنامج الوطني للتخييم في تنمية القدرات الشخصية وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.
ويتضمن البرنامج باقة متنوعة من الورشات والأنشطة، من بينها ورشات في المسرح، والرسم، والصحافة الشابة، والروبوتيك والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دوريات رياضية وخرجات بيئية واستكشافية للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية، فضلا عن تكوينات في القيادة والعمل الجماعي وتنمية المهارات الحياتية، إضافة إلى سهرات فنية وثقافية وأمسيات شعرية وعروض فلكلورية تعكس غنى التراث المغربي وتنوعه.
وأكدت الجمعية المنظمة أن هذا البرنامج يراهن على تنمية الحس الإبداعي لدى الأطفال والشباب، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، بما يجعل من المخيم فضاء للتعلم واكتساب الخبرات، وليس مجرد محطة للترفيه خلال العطلة الصيفية.
ويعد مركز براس الماء بإفران من أبرز مراكز التخييم الوطنية، بالنظر إلى ما يتوفر عليه من مؤهلات طبيعية وبنيات تحتية وتجهيزات تستجيب لمتطلبات التأطير التربوي الحديث. وقد شهد المركز هذه السنة تعزيزا للجوانب اللوجستيكية والتنظيمية، بما يضمن توفير ظروف ملائمة للإقامة والأنشطة، مع الحرص على احترام معايير السلامة والصحة.
وفي السياق ذاته، نوه عدد من المؤطرين بالدور الذي تضطلع به جمعية الشباب والإبداع في تنشيط الحركة التربوية والشبابية بجهة درعة تافيلالت، من خلال تنظيم برامج نوعية تسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة، وترسيخ قيم المسؤولية والانفتاح والتضامن، انسجاما مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري وجعل الشباب في صلب التنمية.
ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات هذه المرحلة إلى غاية نهاية شهر يوليوز، وسط أجواء يسودها التفاعل الإيجابي وروح التعاون، بما يعزز فرص تبادل التجارب والخبرات بين المشاركين، ويجعل من المخيم تجربة تربوية وإنسانية متكاملة تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، وترسيخ قيم الانتماء للوطن والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

