مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أفادت تقارير إعلامية بتحركات استراتيجية جديدة للبحرية الروسية، تضمنت نقل بعض قدراتها العسكرية من قاعدة طرطوس السورية إلى قاعدة دائمة جديدة قيد الإنشاء في الجزائر. هذه الخطوة تأتي ضمن سياق توسيع النفوذ الروسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ووفقًا لما أورده “المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح”، فقد أرسلت البحرية الروسية السفينة الأوقيانوغرافية “يانتار” إلى السواحل الجزائرية قبل أيام. الهدف من هذه المهمة كان تنفيذ عمليات مسح وإنشاء خرائط ملاحية، تُعَدّ جزءًا من التحضيرات لتعزيز أنشطة سلاح الغواصات الروسي في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير فرنسية أن طائرة دورية بحرية من طراز “أتلانتيك 2” رصدت السفينة الروسية “يانتار” خلال تجوالها في مياه المتوسط. كما نشرت القيادة البحرية لحلف شمال الأطلسي في 14 يناير صورة التقطتها الطائرة الفرنسية وهي تحلق فوق السفينة الروسية.
يُشار إلى أن السفينة “يانتار” صُممت خصيصًا للعمليات تحت سطح الماء، مما جعلها محط قلق لدى الدول الغربية التي تعتبرها تهديدًا للكابلات البحرية الحساسة. ورغم ادعاء موسكو أن أنشطتها ذات طبيعة علمية، إلا أن تقارير استخباراتية ترى في مهماتها جانبًا استخباراتيًا بحتًا يستهدف جمع معلومات استراتيجية في المنطقة.
هذه التحركات تعكس تصاعد التنافس العسكري في البحر الأبيض المتوسط، حيث يسعى كل طرف لتعزيز وجوده وضمان مصالحه في المنطقة الحساسة جيوسياسيًا.
