مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اخر خبر
أثارت سنوات التأخير في افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي بأكاديرجدلاً واسعاً بين الأوساط المهنية في القطاع الصحي وسكان جهة سوس، الذين يضطر مرضاهم للسفر نحو مراكز استشفائية في مراكش، الدار البيضاء، والرباط للحصول على تدخلات طبية غير متوفرة محلياً، رغم تواجد أساتذة أطباء بالمركز الاستشفائي الجهوي بأكادير ووجود بناية شبه جاهزة.
وكانت الحكومة قد أعلنت مواعيد متعددة لافتتاح المستشفى، آخرها أبريل 2024، دون أن تتحقق على أرض الواقع، رغم وصول الأشغال إلى مراحل متقدمة. وقد تم اقتناء تجهيزات متطورة، أبرزها روبوت جراحي يعد الأول من نوعه على الصعيد الوطني والقاري، لكن لم يتم تفعيلها بعد.
وفي حديث حول انعكاسات التأخر، قال سي محمد لزغيرة من جمعية أزول للخدمات الصحية والاجتماعية بإنزكان إن المشروع الاستراتيجي حرَم ساكنة سوس ماسة من الحق الدستوري في الولوج العادل للخدمات الصحية، مضيفاً أن التأخير أثر أيضاً على كلية الطب والصيدلة بأكادير، حيث يضطر الأساتذة للعمل في المستشفى الجهوي الحسن الثاني الذي يفتقر للتجهيزات الأساسية لإجراء عمليات كبرى.
وأكد لزغيرة أن المرضى يُحوَّلون إلى مراكش غالباً، غير أن بعضهم يُرفض بسبب انتمائهم الجهوي، محذراً من تحول هذا الواقع إلى “موت بطيء” للمرضى نتيجة غياب البنية التحتية الضرورية. كما أشار إلى الضغط الكبير على قسم الولادة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، خاصة في حالات النزيف ما بعد الولادة، ما يعرض حياة الأم والجنين لمخاطر كبيرة.
وشدد الفاعل الجمعوي على أن استمرار إغلاق المستشفى الجامعي يشكل إقصاءً ممنهجاً للجهة من خدمات صحية متقدمة، وتهديداً مباشرًا لحقوق النساء والأطفال في الرعاية الصحية، ويطرح علامات استفهام حول مسؤولية ومحاسبة الجهات المعنية.
