Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

سباق ضد الزمن بتطوان لتأهيل التعمير وتسهيل البناء بالعالم القروي

شهد مقر عمالة إقليم تطوان خلال الأسبوع الجاري سلسلة اجتماعات مكثفة ترأسها عامل الإقليم عبد الرزاق المنصوري، خصصت لتدارس سبل تسريع وتيرة المصادقة على تصاميم التهيئة وإعادة الهيكلة، وتيسير الحصول على رخص البناء، خصوصًا في العالم القروي.

وحضر هذه اللقاءات ممثلو الوكالة الحضرية لتطوان، وعدد من رؤساء الجماعات الترابية المعنية، ومصالح التعمير، حيث تم استعراض التحديات القائمة في مجال التخطيط العمراني والعقار، والبحث عن حلول ناجعة لتجاوز العراقيل الإدارية والتقنية التي تعيق التنمية المحلية.

أسفرت الاجتماعات عن المصادقة النهائية على تصميم التهيئة لمركز أمزال بجماعة السحتريين، إلى جانب تصاميم إعادة الهيكلة بجماعة أزلا، وتحديد عدد من الدواوير، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تغطية المجال القروي بالوثائق التعميرية.

وتندرج هذه الخطوات في إطار تنزيل تعليمات وزارة الداخلية الرامية إلى الحد من منح رخص البناء الفردية، وتعويضها بتخطيط مجالي منظم يضمن التنمية المستدامة، ويقلص من النزاعات العقارية، ويُسرّع وثيرة الحصول على الرخص.

وتأتي هذه الدينامية بعد مرور حوالي سنتين على صدور الدورية الوزارية المشتركة عدد 160د/1049د بتاريخ 28 أبريل 2023، التي وضعت إطارًا تنظيميًا لتبسيط مساطر البناء بالعالم القروي. وبدأت الوكالة الحضرية لتطوان، بتنسيق مع الفاعلين المحليين، في تغطية مختلف دواوير الإقليم بتصاميم التحديد، بهدف توسيع نطاق التخطيط التعميري.

من جهة أخرى، طالب عدد من الفاعلين المحليين وزارة إعداد التراب الوطني، والوكالات الحضرية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بـتسريع تسوية الملفات العالقة في مجال التعمير، داعين إلى إعداد وثائق عمرانية واقعية، قابلة للتنفيذ، موحدة المعايير، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجال الترابي والرهانات التنموية.

وأكد عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، خلال الاجتماعات، على أهمية الإسراع في إخراج الوثائق التعميرية وتعميمها على مختلف جماعات الإقليم، مع الحرص على تبسيط المساطر الإدارية ومنح تسهيلات أكبر في الرخص، وخاصة في القطاعات السياحية والاستثمارية، نظرًا لما توفره من فرص حقيقية للتشغيل والتنمية المحلية


شاهد أيضا

شاهد أيضا