Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

وفاة شاب بالعرائش بعد تجربة مهنية قصيرة على متن سفينة للصيد.. أسرته تطالب بكشف الحقيقة

العرائش / آخر خبر 

أعادت وفاة شاب في مقتبل العمر بمدينة العرائش، عقب عودته من تجربة مهنية قصيرة على متن سفينة للصيد البحري، طرح تساؤلات بشأن الظروف التي أحاطت بأيامه الأخيرة، بعدما طالبت أسرته بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات ما عاشه خلال الرحلة، وما إذا كانت هناك وقائع تستدعي المساءلة.

وتعود تفاصيل القضية إلى الشاب محمد ب، البالغ من العمر 21 سنة، والحاصل على تكوين في مجال الصيد البحري، الذي التحق بإحدى شركات الصيد بمدينة أكادير، في أول تجربة مهنية له على متن سفينة، لم تتجاوز مدتها 21 يوما، قبل أن تنتهي هذه التجربة بعودته إلى منزل أسرته في وضع نفسي صعب، ثم وفاته بعد أيام قليلة.

وبحسب رواية والدته، فإن الأيام الأولى من الرحلة لم تكن توحي بوجود مشكلات استثنائية، غير أن انقطاع الاتصال بابنها لمدة أسبوع أثار قلق أفراد الأسرة، خصوصا بعدما توصلوا برسائل منه قالوا إنه كان يعمد لاحقا إلى حذفها، الأمر الذي زاد من مخاوفهم بشأن طبيعة الظروف التي كان يعيشها على متن السفينة.

وتؤكد الأسرة أن عودة الشاب إلى المنزل لم تبدد مخاوفها، بل زادت من انشغالها بحالته النفسية، في ظل ما تصفه بتغيرات طرأت عليه عقب انتهاء الرحلة. وتقول والدته إن الأسرة تتوفر على مقاطع مصورة تعتقد أنها قد تساعد في توضيح بعض الوقائع التي شهدتها تلك الفترة، من بينها مشاهد يظهر فيها ابنها مقيدا، وهو ما يدفعها إلى المطالبة بتحديد ملابسات هذه الواقعة والظروف المحيطة بها.

وأمام هذه المعطيات، تطالب الأسرة بفتح تحقيق جدي يستمع إلى مختلف الأطراف المعنية، ويفحص المواد التي تقول إنها تتوفر عليها، بهدف التحقق من حقيقة ما جرى خلال الرحلة البحرية، وتحديد المسؤوليات إن ثبت وجود أفعال تستوجب المساءلة.

وبين أسئلة الأسرة وانتظارها أجوبة واضحة، تبقى ملابسات الأيام التي قضاها الشاب على متن سفينة الصيد بحاجة إلى توضيح من الجهات المختصة، بعيدا عن الاستنتاجات المسبقة، حتى تتكشف حقيقة ما وقع وتُحترم حقوق جميع الأطراف المعنية.


شاهد أيضا

شاهد أيضا