مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الدار البيضاء / آخر خبر
انطلقت، مساء الاثنين بالدار البيضاء، فعاليات المخيم التدريبي الوطني «هاك فور بلادي»، بمشاركة أكثر من 80 شابة وشابا يمثلون مختلف جهات المملكة، في مبادرة تروم توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول رقمية تستجيب لتحديات اجتماعية، مع التركيز على القضايا التي تهم الشباب.
ويمتد هذا البرنامج، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 24 أكتوبر الجاري، بمبادرة من المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء–سطات، وبشراكة مع المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيات المتقدمة، حيث يجمع بين التكوين التطبيقي والتأطير التقني والعمل الجماعي، بهدف تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع رقمية قابلة للتطوير.
وأكد المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة الدار البيضاء–سطات، رشدي الرويطي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز انخراط الشباب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتمكينهم من توظيف التقنيات الحديثة في معالجة الإشكالات الاجتماعية، بما يتيح الانتقال من المعرفة النظرية إلى إنتاج حلول عملية.
من جانبه، أبرز رئيس قسم برامج الشباب بقطاع الشباب، محمد رضا بوعياش، أهمية هذه التجربة في فتح المجال أمام الشباب المغربي للانتقال من استهلاك الخدمات الرقمية إلى المساهمة في تطويرها وإنتاجها، مشيرا إلى أن المشاركين قدموا من مختلف جهات المملكة، بما يتيح تبادل التجارب وتلاقح الأفكار والاستفادة من تنوع الخبرات.
بدوره، أوضح رئيس المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيات المتقدمة، عبد اللطيف بلمقدم، أن المخيم يوفر للمشاركين فرصة للاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية، والعمل على تطوير نماذج رقمية تستجيب لحاجيات واقعية، من خلال تجربة تطبيقية تتجاوز أساليب التكوين التقليدية.
ولا يقتصر البرنامج على الجوانب التقنية، بل يشمل أيضا محاور مرتبطة بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، وحماية المعطيات الشخصية، وترسيخ الممارسات المسؤولة في تطوير الحلول الرقمية، في ظل التوسع المتزايد لاستخدام هذه التكنولوجيا في مختلف المجالات.
ومن المنتظر أن تتوج هذه التجربة بعرض 16 نموذجا أوليا لمشاريع رقمية أمام لجنة تحكيم تضم خبراء متخصصين، على أن يتم اختيار أفضل المشاريع المشاركة.
ويراهن المنظمون على أن تتجاوز نتائج المخيم حدود المنافسة والتكوين المؤقت، من خلال بناء شبكة وطنية من الشباب المبتكرين، بما يساعد على استمرارية المشاريع الواعدة وتطوير مبادرات رقمية قادرة على إحداث أثر اجتماعي ملموس.
