مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشفت مجلة Le Point الفرنسية في تقرير استقصائي مثير عن وجود شبكات مرتبطة بالنظام الجزائري تعمل على تأجيج التوترات داخل فرنسا، مستخدمة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر رسائل تحريضية وخطاب الكراهية.
ووفقًا للتحقيق، تعتمد هذه الشبكات على شخصيات إعلامية مؤثرة ومنصات مثل “تويتر” و”يوتيوب” للترويج لمحتوى يستهدف زعزعة الأوضاع الاجتماعية والسياسية في فرنسا. التقرير أشار أيضًا إلى أن هذه الأنشطة تأتي ضمن ما وصفه محللون بـ”الحرب الهجينة”، التي تشمل أدوات غير تقليدية كالدعاية الرقمية والتأثير الثقافي لخلق اضطرابات داخلية.
توتر متزايد بين باريس والجزائر
التقرير سلط الضوء على تصاعد التوتر بين البلدين في أعقاب اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، ما أثار غضب الجزائر ودفعها إلى اتخاذ خطوات عقابية، من بينها فرض قيود تجارية مؤقتة.
في المقابل، يرى الخبراء أن النظام الجزائري، الذي يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية داخلية، يحاول توجيه الأنظار بعيدًا عن مشكلاته المحلية عبر تصعيد التوترات مع فرنسا.
التحقيق يُبرز أبعادًا جديدة للصراع الفرنسي الجزائري، ويكشف عن طرق النظام الجزائري في استخدام وسائل غير تقليدية للتأثير على المشهد الفرنسي، مما يعكس تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.
