مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
يواصل النظام الجزائري نهجه المثير للجدل، باستضافة عناصر من حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب (PKK/YPG)، وهما تنظيمان تصنفهما عدة دول، أبرزها تركيا، ككيانات إرهابية. هذه الخطوة أثارت ردود فعل غاضبة، حيث تترسخ صورة الجزائر كداعم للحركات الانفصالية، متذرعة بشعار “حق تقرير المصير” الذي يتناقض مع سلوكها السياسي.
على صعيد آخر، يعكس الدعم الجزائري لجبهة البوليساريو صراعًا طويل الأمد مع المغرب، حيث تستخدم هذه الورقة للضغط على المملكة وعرقلة استقرارها. ومع توسع هذا النهج إلى منطقة الشرق الأوسط عبر مساندة حزب العمال الكردستاني، تُثار تساؤلات حول الغايات الحقيقية للسياسة الجزائرية، خصوصًا أن هذا الحزب يمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة واستقرار دول كتركيا التي تكثف جهودها للقضاء على أنشطته.
ازدواجية السياسة الخارجية
الجزائر، التي تدعي رفض التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية وتُشدد على وحدة أراضيها، تتبنى نهجًا مزدوجًا في تعاملها مع القضايا الإقليمية. فهي تدعم الانفصال في قضية الصحراء المغربية وتساند كيانات معروفة بأجنداتها الانفصالية في دول كتركيا وسوريا، مما يكشف تناقضًا واضحًا في مبادئها المعلنة.
انعكاسات مدمرة على الاستقرار الإقليمي
هذا النوع من التحركات لا يؤدي سوى إلى تصعيد التوترات وزيادة الانقسامات، مهددًا استقرار المنطقة بأكملها. كما يُعد فرصة ذهبية للقوى التي تسعى لفرض أجنداتها الخاصة، ما يُفاقم الأزمات الإقليمية.
دعوة للنظام الجزائري لإعادة النظر في سياساته
على الجزائر أن تدرك أن دعم الحركات الانفصالية لن يجلب سوى المزيد من العزلة الدولية وتوتر العلاقات مع دول الجوار والعالمين العربي والإسلامي. تحتاج المنطقة إلى تعاون صادق واحترام متبادل لسيادة الدول، لا سيما في ظل التحديات التي تواجهها.
في الوقت الذي تسعى فيه دول المنطقة لتحقيق التنمية والتكامل، يبدو أن الجزائر تسير في مسار مغاير، متجاهلة تطلعات الشعوب إلى الوحدة والازدهار بدلًا من الانقسامات والصراعات.
