مأساة البحر مستمرة… انتشال الضحية الثامنة عشرة قبالة سواحل سبتة منذ بداية 2025
شارك
أخر خبر
في فصل جديد من المآسي التي يشهدها المتوسط، أعلنت السلطات الإسبانية عن انتشال جثة شاب قبالة ساحل كالاموكارو بمدينة سبتة المحتلة، لترتفع حصيلة الضحايا منذ مطلع العام الجاري إلى 18 شخصًا.
وحسب الحرس المدني الإسباني، فإن أغلب الضحايا من الشباب الذين حاولوا العبور سباحة نحو الضفة الشمالية، مستعينين ببدلات غوص أو وسائل عائمة بدائية، في مغامرة محفوفة بالمخاطر تنتهي غالبًا بالفقدان أو الموت.
الجثة نُقلت إلى قاعدة الخدمة البحرية قبل إحالتها إلى معهد الطب الشرعي، حيث ستُجرى عملية التشريح لتحديد هوية الضحية وأسباب الوفاة. وتشير إحصائيات وزارة الداخلية الإسبانية إلى تسجيل 1455 حالة دخول غير نظامي إلى سبتة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو 2025، منها ثلاث حالات فقط عبر البحر، فيما تم معظم العبور من البر.
ورغم التراجع العام في أعداد المهاجرين غير النظاميين الواصلين إلى إسبانيا مقارنة بالعام الماضي، إلا أن سبتة تشهد مؤخرًا ارتفاعًا في المحاولات البحرية، مدفوعة بعوامل مناخية معقدة كالأمواج القوية والضباب الكثيف، ما يجعل هذه الرحلات القصيرة جغرافيًا طويلة في مخاطرها، وقاسية في حصيلتها الإنسانية.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR