Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

قطاع المطاعم والفنادق بالدار البيضاء يستعد بكثافة لاستقبال كأس إفريقيا للأمم 2025

آخر خبر

تشهد مدينة الدار البيضاء تعبئة واسعة في صفوف أصحاب المطاعم والفنادق مع اقتراب منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025، الحدث القاري الذي من المتوقع أن يجذب أعدادًا كبيرة من المشجعين المحليين والأجانب.

ويعمل المهنيون في هذا القطاع على تعزيز فرق العمل، تحسين إجراءات الاستقبال، وتحديث مرافقهم للتعامل مع التدفق الكبير للزوار المتوقع طوال البطولة، بهدف ضمان جودة خدمة ثابتة وتقديم تجربة تليق بسمعة المغرب في الضيافة والكرم.

وأكدت إيمان رميلي، رئيسة الفيدرالية الوطنية لأرباب المطاعم السياحية، أن الاستعدادات متقدمة، وتشمل تحسين النظافة، جودة الخدمة، التحول الرقمي عبر قوائم الطعام الإلكترونية والدفع الرقمي، وإدارة تدفق الزبائن لضمان تجربة متكاملة. وأوضحت أن بعض المطاعم أعادت تصميم قوائم الطعام، وزادت عدد فرق العمل في المطبخ وقاعات الطعام، بينما قامت مؤسسات أخرى بتركيب شاشات إضافية أو تخصيص مساحات للجماهير لمتابعة المباريات.

وأشارت رميلي إلى أن هذه الاستعدادات تهدف أيضًا إلى توفير تجربة ممتعة للزوار خارج الملاعب، مع التركيز على المشجعين الأجانب. وأضافت أن وزارة السياحة أطلقت مبادرات مثل برنامجي “Go سياحة” لتعزيز الاستثمار السياحي و”كفاءة” لتطوير الكفاءات في القطاع. كما يتيح تطبيق“Yalla” للمشجعين تحديد مواقع المطاعم والخدمات بسهولة أثناء البطولة.

من جانبه، أكد محمد الساوتي، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية الدار البيضاء – سطات، أن المملكة تستعد على كافة الأصعدة، لا سيما الإقامة السياحية، مع التركيز على أن الرياضة أصبحت محركًا مهمًا لتنمية السياحة. وأوضح أن القطاع يهدف إلى توفير حوالي 340 ألف سرير بحلول 2026، مع إمكانية بلوغ 500 ألف سرير بحلول 2030.

وأضاف أن مؤشرات الإشغال الحالية مشجعة، حيث من المتوقع أن تتراوح نسب ملء الفنادق بين 70 و75 في المائة في مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش وأكادير، بينما قد تصل بين 60 و65 في طنجة وفاس. كما شدد على أهمية ضمان النظافة وجودة الخدمات وفق القانون الجديد رقم 90-14 المتعلق بمؤسسات الإقامة السياحية، مع الاستفادة من الإعانات والدعم المالي المخصص للمؤسسات المؤهلة، بما في ذلك برامج مثل “ضمان أوكسجين” و”كاب هوسبيتاليتي“.

وتشمل التعبئة جميع حلقات القطاع السياحي، لضمان نجاح البطولة القارية وتعزيز صورة المغرب كوجهة مؤهلة لاستضافة فعاليات دولية كبرى.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا