“حركة استقلال القبايل” تطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بحق تقرير المصير: الجزائر تواجه تهم القمع والانتهاكات
شارك
في خطوة تصعيدية لافتة، بعث فرحات مهني، زعيم حركة استقلال منطقة “القبايل” (ماك) ورئيس الحكومة المؤقتة في المنفى، برسالة رسمية إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي، التي تتولاها الجزائر، مطالبًا بعرض قضية تقرير مصير منطقة “القبايل” للنقاش.
وذكّر مهني في رسالته بحق الشعوب في تقرير مصيرها، مشيرًا إلى أن الجزائر، في تحدٍ لهذا الحق، تمارس قمعًا عنيفًا ضد الشعب القبائلي. وقال في رسالته: “بينما تتناولون قضايا ذات صلة بحقوق الشعوب في مناطق أخرى مثل فلسطين، الصحراء الغربية، وأزواد، أطالبكم بإدراج قضية حق الشعب القبائلي في تقرير مصيره على جدول أعمال الأمم المتحدة”.
وأكد مهني في حديثه أن الشعب القبائلي تعرض لانتهاكات حقوق الإنسان منذ يونيو 2021، وفقًا للقوانين الجزائرية التي تصنف أي دعوة للاستقلال كعمل إرهابي، مما يزيد من تعقيد الوضع. كما شدد على أن القمع المتزايد ضد مطالب شعبه يعكس واقعًا مؤلمًا مشابهًا لحالة الأراضي المستعمرة، داعيًا الأمم المتحدة إلى التحرك وتفعيل أدواتها لحماية حقوق الشعب القبائلي.
وقد تضمن تحرك مهني أيضًا إدراج قضيته ضمن قائمة الأراضي المستعمرة في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، في سعيه المستمر للحصول على الدعم الدولي لمطالبة شعب “القبايل” بحق تقرير مصيره.