مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء بواشنطن، أن المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس تتمتع بأهمية جيواستراتيجية عالية وجاذبية واعدة، فضلاً عن شراكة مسؤولة في مجال المعادن الاستراتيجية، وذلك بفضل موقعها الجغرافي، ومواردها وبنياتها التحتية، وموثوقيتها واستقرارها السياسي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري حول المعادن الاستراتيجية، الذي نظمه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث أوضح بوريطة أن العالم اليوم لا يفتقر إلى المعادن أو العناصر الأرضية النادرة، بل يفتقر إلى تنمية مسؤولة، وأطر شفافة، ولغة ثقة بين الدول، تسهم في تعميم الازدهار بدل تركيز المخاطر.
ودعا الوزير إلى إرساء “ميثاق وفاء بين المنتجين والمصنعين والمستخدمين“ يقوم على الاحترام الاستراتيجي والتوازن السيادي بعيدًا عن الإيديولوجيا، مع التأكيد على أن إفريقيا يجب أن تكون في قلب هذا الميثاق. وأشار إلى رسالة الملك محمد السادس في ملتقى إبراهيم 2025، حيث أبرز أن إفريقيا، بما تمتلكه من 40% من الاحتياطيات العالمية من المواد الأولية و30% من المعادن الاستراتيجية، لا ينبغي أن تقتصر على دور المصدر لمواردها، بل يجب تحويل هذه الثروات إلى نمو اقتصادي مستدام وفرص شغل وازدهار طويل الأمد لشعوبها.
وأكد بوريطة أن العولمة الحالية في مجال المعادن غير حرة وغير عادلة وغير مرنة، إذ حولت قاعدة مشتركة للتقدم العالمي إلى أداة ضغط أحادي الجانب، مشيرًا إلى وجود اختلالات بنيوية في سلاسل التوريد.
واختتم الوزير حديثه بالقول: “إذا كان هذا القرن يجب أن يمتاز بالمعادن الاستراتيجية، فليكن أيضًا قرن الشراكات الموثوقة، والاحترام المتبادل، والاستقرار المشترك“.
على هامش الاجتماع، وقع المغرب والولايات المتحدة مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المعادن الاستراتيجية والعناصر الأرضية النادرة.
