مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أسدل مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب الستار على دورته الثانية والعشرين، التي امتدت من 20 يوليوز إلى 21 غشت 2026، بعدما حوّل عدداً من الوجهات الساحلية بالمملكة إلى منصات مفتوحة للموسيقى والترفيه، واستقطب، وفق المعطيات المقدمة من المنظمين، أكثر من أربعة ملايين متفرج.
وعلى امتداد أسابيع الصيف، تنقلت أجواء المهرجان بين المضيق والسعيدية وطنجة والحسيمة، ضمن برنامج فني اعتمد على تنوع الألوان الموسيقية والانفتاح على مختلف الفئات العمرية، ليكرس التظاهرة باعتبارها واحداً من أبرز المواعيد الفنية المرتبطة بالموسم الصيفي بالمغرب.
واختارت دورة هذه السنة توسيع مساحة التنوع الموسيقي، من خلال مشاركة أكثر من 120 فناناً مغربياً ودولياً، قدموا عروضاً شملت الراب والهيب هوب والشعبي والأمازيغي والراي والركادة والفيجيون والموسيقى الشرقية والأغنية العصرية.
كما خصصت البرمجة مساحة للمواهب المحلية، إذ استفادت كل سهرة من مشاركة فرقة فنية تنتمي إلى المنطقة المحتضنة، وهو ما أتاح لعدد من الفنانين الشباب فرصة الظهور أمام جماهير واسعة وتقاسم المنصة مع أسماء معروفة.
وبمجموع 60 موعداً موسيقياً، امتدت البرمجة على مدى أسابيع، وحولت الفضاءات الساحلية إلى مسارح مفتوحة تستقطب المصطافين والزوار وتمنحهم تجربة تجمع بين أجواء البحر والعروض الفنية.
وحضرت المناسبات الوطنية الكبرى بقوة ضمن فقرات المهرجان، خاصة خلال الاحتفال بذكرى عيد العرش وثورة الملك والشعب وعيد الشباب، حيث شهدت المدن المحتضنة عروضاً فنية خاصة سجلت حضوراً جماهيرياً كبيراً.
وبذلك، لم تقتصر البرمجة على الجانب الترفيهي، بل تفاعلت أيضاً مع محطات وطنية تحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة، من خلال سهرات أعدت خصيصاً لهذه المناسبات.
ولم يجعل المهرجان من الموسيقى عنوانه الوحيد، إذ رافقت السهرات مجموعة من الأنشطة الموازية التي استهدفت مختلف أفراد الأسرة، من خلال عروض الشارع وقرى التنشيط الموجهة للأطفال.
وسمح هذا التنوع بتحويل الشواطئ إلى فضاءات للترفيه على مدار اليوم، بدل اقتصار التجربة على المواعيد الليلية، مع توفير أنشطة تستجيب لاختلاف الأعمار والاهتمامات.
وواكب المهرجان أيضاً رسائل مرتبطة بحماية البيئة الساحلية، من خلال مواصلة دعم مبادرة «شواطئ نظيفة 2026» التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، باعتبارها شريكاً رسمياً لاتصالات المغرب.
كما استُخدمت منصات المهرجان للتواصل المباشر مع الزوار حول أهمية الحفاظ على نظافة الشواطئ واعتماد سلوكيات مسؤولة مرتبطة بالصحة وحماية المجال الساحلي، عبر محتويات توعوية بثت بشكل يومي.
وتجاوز تأثير المهرجان الجانب الفني، وفق المعطيات المقدمة، ليشمل تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في المدن التي احتضنت فعالياته، في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه الوجهات الساحلية خلال فصل الصيف.
وتستفيد من هذه الدينامية قطاعات متعددة، من الإيواء والمطاعم إلى التجارة والخدمات والأنشطة المرتبطة بالسياحة، بما يعزز جاذبية هذه المناطق خلال فترة الذروة الصيفية.
وأكدت اتصالات المغرب أن نجاح الدورة الثانية والعشرين جاء نتيجة تعبئة عدد من المتدخلين، متوجهة بالشكر إلى السلطات المحلية والفنانين والشركاء والفرق التقنية والتنظيمية والموظفين، إلى جانب الجمهور الذي واكب مختلف المحطات.
ومع اختتام دورة 2026، يواصل مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب مساره الذي انطلق سنة 2002، مستنداً إلى رهان يقوم على تنويع العرض الفني، وإتاحة الفضاء أمام المواهب المحلية، ومواكبة الحياة الصيفية في عدد من المدن الساحلية.
وبأكثر من أربعة ملايين متفرج خلال هذه الدورة، يظل المهرجان، وفق أرقام المنظمين، أحد أبرز المواعيد الفنية الصيفية بالمملكة، في تجربة تراهن على جعل الموسيقى مساحة للترفيه والتواصل والانفتاح بين مختلف فئات الجمهور.
