تعيش ساكنة دوار السحتريين، منذ أكثر من يومين، حالة عزلة شبه تامة بعد انهيار القنطرة الرئيسية التي تربط الدوار بمحيطه، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة وارتفاع منسوب الوادي. وقد أدى هذا الانهيار إلى قطع الطريق بشكل كلي، ما صعّب تنقل السكان نحو المراكز الحيوية.
وبحسب المعاينات الميدانية، فإن القنطرة المنهارة لم تصمد أمام قوة المياه، خلافًا للقنطرة القديمة التي كانت أوسع وأكثر ملاءمة لطبيعة جريان الوادي خلال فترات الفيضانات، وهو ما يثير تساؤلات حول ملاءمة البنية الحالية لخصوصية المنطقة.
وتسبب هذا الوضع في عزل الساكنة عن محيطها، مع ما يرافق ذلك من صعوبات بالنسبة للمرضى والتلاميذ والنساء الحوامل، في ظل استمرار التقلبات الجوية التي تزيد من حدة المخاوف لدى الأسر.
وفي انتظار تدخلات استعجالية لفك العزلة، تطالب الساكنة بإيجاد حلول مؤقتة تُمكن من استعادة التنقل، إلى جانب الدعوة إلى تقييم تقني لظروف إنجاز هذه القنطرة، بما يضمن اعتماد معايير السلامة في أي إعادة بناء مستقبلي.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR