Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الصابيري يدافع عن لقجع بتصريح لافت ويثير الجدل حول الجمع بين السياسة والرياضة

الرباط  / آخر خبر

شهدت أشغال لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، سجالاً بشأن الجمع بين المسؤوليات السياسية والمهام الرياضية، بعدما تدخل هشام الصابيري، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، للدفاع عن فوزي لقجع، في سياق الانتقادات المرتبطة بتعدد مسؤولياته.

واعتبر الصابيري أن تقييم تجربة لقجع ينبغي أن يستحضر النتائج التي حققها في المجالين السياسي والرياضي، موجهاً انتقاداً غير مباشر إلى أحد نواب المعارضة، في إشارة فُهمت على أنها موجهة إلى هشام أيت منا، دون أن يذكره بالاسم.

وفي معرض حديثه عن الموضوع، أشار رئيس الفريق النيابي إلى أن لقجع استطاع تحقيق نتائج في المجالين، قبل أن يلمح إلى أن النائب المعني لم يحقق نجاحاً مماثلاً في تجربته في تدبير نادٍ لكرة القدم.

وأضاف الصابيري، وفق التصريح المنقول عنه: «خليوني ساكت، راه بغا يدير بحال لقجع ولكن ما قدرش، وراكم عارفين كلشي»، في عبارة حملت انتقاداً مبطناً لتجربة التسيير الرياضي للنائب الذي بدا أنه يقصده.

ويعيد هذا السجال إلى الواجهة النقاش بشأن حدود التداخل بين العمل السياسي والمسؤوليات الرياضية، ومعايير تقييم أداء المسؤولين الذين يجمعون بين المجالين، بين من يركز على النتائج المحققة، ومن يثير تساؤلات بشأن تعدد المهام وتداعياته على ممارسة المسؤولية العامة.

وجاءت هذه التصريحات على هامش مناقشة مشروع قانون المالية، لتضيف بُعداً سياسياً إلى أشغال اللجنة، التي يفترض أن ينصب اهتمامها الأساسي على فحص الاختيارات المالية للحكومة وتقييم تدابيرها الاقتصادية والاجتماعية.

وفي انتظار مزيد من التوضيحات بشأن خلفيات هذا التبادل، يظل النقاش مفتوحاً حول المعايير التي ينبغي اعتمادها في تقييم المسؤوليات السياسية والرياضية، ومدى ارتباط ذلك بالحصيلة الفعلية لكل تجربة.


شاهد أيضا

شاهد أيضا