مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ميلودة جامعي
احتضن الملعب البلدي بابن جرير، يوم امس السبت، مواجهة مثيرة جمعت بين فريق الكوكب المراكشي والنادي القنيطري، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من البطولة الاحترافية القسم الثاني. المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، بعد سيناريو درامي شهد تقلبات كبيرة في الأداء والنتيجة.
بدأت المباراة بحذر نسبي بين الفريقين، إلى أن شهدت الدقيقة العاشرة مفاجأة غير متوقعة، عندما سجل اللاعب جواد الخلوق هدفًا عكسيًا في مرماه، ليمنح النادي القنيطري الأفضلية.
لم تمض سوى خمس دقائق حتى أضاف اللاعب أكرم الخويدسي الهدف الثاني للنادي القنيطري عبر تسديدة محكمة استقرت في الشباك، مما عزز تقدم فريقه وأدخل الكوكب المراكشي في أزمة خلال الشوط الأول، الذي انتهى بتفوق النادي القنيطري (2-0).
مع بداية الشوط الثاني، أظهر فريق الكوكب المراكشي رغبة كبيرة في العودة إلى أجواء المباراة. وفي الدقيقة 50، تمكن اللاعب رضى بوغيمة من تقليص الفارق عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح، مما أعاد الأمل لجماهير الكوكب المرافقة للفريق.
واصل الكوكب ضغطه على دفاع النادي القنيطري بحثًا عن هدف التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة 88 عندما سجل اللاعب أسامة الصغير هدفًا ثمينًا بعد هجمة منسقة، ليخطف فريقه نقطة ثمينة في اللحظات الأخيرة.
رفع الكوكب المراكشي رصيده إلى 18 نقطة، ليواصل سعيه نحو تعزيز مركزه في ترتيب البطولة.
أضاف النادي القنيطري نقطة واحدة لرصيده ليصبح 12 نقطة، مستقرًا في المركز الحادي عشر، مع استمرار محاولاته للابتعاد عن المناطق الخطرة.
وفي تصريح اعلامي لمدرب الكوكب المراكشي، رضا حكم، أشاد بأن أداء لاعبيه وروحهم القتالية، رغم الصعوبات التي واجهوها خلال الشوط الأول. وأكد رضا أن المباراة كانت صعبة للغاية، لكن إصرار اللاعبين على تحقيق نتيجة إيجابية كان واضحًا، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا من الفوز لولا إضاعة العديد من الفرص المحققة.
كما طالب حكم لاعبيه بالتركيز أكثر أمام المرمى في المباريات القادمة، خاصة أن المنافسة تزداد صعوبة مع تقدم الجولات.
بينما يسعى الكوكب المراكشي للبقاء في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة، يأمل النادي القنيطري في تحسين مستواه والابتعاد عن قاع الترتيب. المباراة أظهرت نقاط قوة وضعف الفريقين، مما يجعل الجولات القادمة حاسمة لمستقبل كل منهما في البطولة.
المباراة كانت شاهدة على روح قتالية من الكوكب المراكشي، الذي انتزع تعادلًا ثمينًا أمام منافس قوي. وبينما يستعد الفريقان للتحديات المقبلة، تبقى هذه المواجهة درسًا في أهمية التركيز والروح الجماعية في تحقيق النتائج الإيجابية.
