الجزائر في مرمى الانتقادات: دعم لحركة كردية انفصالية يفضح تورط النظام..
شارك
في تطور جديد أثار استنكارًا دوليًا، كشفت وسائل إعلام تركية ودولية عن استقبال السلطات الجزائرية وفدًا من حركة “روجافا” الكردية، التي تسعى للانفصال عن سوريا وتستند بشكل كبير إلى حزب العمال الكردستاني (بي كا كا) المصنف كتنظيم إرهابي في تركيا.
الخطوة التي اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، وضعت الجزائر في موقف حرج على الساحة الدولية. وفي محاولة لاحتواء الغضب التركي، أصدرت السفارة الجزائرية في أنقرة بيانًا تنفي فيه تدخل الجزائر في الشؤون الداخلية لتركيا.
لكن هذا النفي لم ينجح في تبديد الشكوك، خاصة بعد أن نشرت حركة روجافا فيديو على قناتها الرسمية يظهر وفدها في لقاء مع عناصر من ميليشيات البوليساريو داخل مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر. وتضمن الفيديو تصريحات تشير إلى ما وصفته القناة بتزايد الدعم الدولي للحركة، في إشارة واضحة إلى دعم الجزائر لتحركاتها الانفصالية.
وتأتي هذه التطورات لتكشف عن أبعاد جديدة في سياسات النظام الجزائري، الذي يبدو أنه يسعى لتوسيع نفوذه الإقليمي عبر دعم حركات انفصالية، ما قد يؤدي إلى تعميق عزلته الدولية، خاصة بعد تراجع نفوذ حليفها السوري السابق بشار الأسد.