مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تتصاعد المخاوف بشأن تدهور الأوضاع الأمنية في جنوب الجزائر بعد حادثة اختطاف سائحة إسبانية على يد عناصر يشتبه بانتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”. وقع الحادث يوم الأربعاء، 16 يناير، عندما كانت السائحة ضمن مجموعة سياحية اعترضها المسلحون.
وبحسب مصادر مطلعة، أطلق الخاطفون سراح بقية أفراد المجموعة، فيما اقتادوا السائحة الإسبانية إلى مالي المجاورة، مما يكشف عن تهاون أمني واضح في المناطق الجنوبية للجزائر التي تشهد نشاطاً متزايداً للجماعات الإرهابية.
وتعتبر منطقة الساحل مرتعاً خصباً للتنظيمات المتطرفة مثل “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و”جيش الخلافة في الأراضي الجزائرية”، إلا أن “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” تعد الأكثر نشاطاً وخطورة، خصوصاً في المناطق المحاذية لمالي والنيجر.
من جانبه، تتهم أوساط دولية السلطات الجزائرية بالتقصير في مواجهة الإرهاب وتأمين المناطق الحدودية، مما يعرض حياة السياح والمدنيين للخطر. وعلى الجانب الإسباني، أصدرت وزارة الخارجية تحذيرات مشددة لمواطنيها بتجنب السفر إلى الجزائر، مشددة على ضرورة إبلاغ السلطات الإسبانية بتفاصيل أي برنامج سفر والتنسيق مع السفارة والقنصليات.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث يتنامى الغضب الدولي من تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد استقرار المنطقة بأسرها. فهل تستمر الجزائر في تبرير إخفاقاتها الأمنية أم تتحرك لفرض السيطرة؟
