مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
شهد إقليم سيدي قاسم، خلال الأيام الأخيرة، تعيين الأستاذ عزيز بلحسن مديرا إقليميا لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلفا للأستاذ محمد آيت وادف، وذلك في إطار الحركية الإدارية التي تعتمدها الوزارة بهدف تجديد النخب وتعزيز حكامة تدبير الشأن التربوي على المستوى الإقليمي.
ويأتي هذا التعيين في سياق تربوي يتسم بتصاعد الانتظارات المرتبطة بتحسين جودة التعلمات، والحد من الهدر المدرسي، وتأهيل البنيات التحتية، إلى جانب مواكبة تنزيل أوراش الإصلاح التي أطلقتها الوزارة ضمن خارطة الطريق الوطنية.
ويعد المدير الإقليمي الجديد من الأطر الإدارية التي راكمت تجربة مهنية داخل قطاع التربية الوطنية، حيث سبق له أن تقلد مسؤوليات بالمديرية الإقليمية بسيدي قاسم، إضافة إلى تجربة إدارية سابقة بالمديرية الإقليمية للقنيطرة، ما أتاح له الاطلاع المباشر على مختلف الإكراهات المرتبطة بتدبير الشأن التربوي، سواء من حيث الموارد البشرية أو الجوانب الإدارية والمالية.
وقبل تكليفه بهذه المهمة، شغل عزيز بلحسن منصب رئيس مصلحة الشؤون المالية والإدارية بالمديرية الإقليمية بسيدي قاسم، وهو موقع أشرف من خلاله على ملفات ذات طابع حساس، مرتبطة بالتدبير المالي وتنزيل التوجيهات الوزارية، حيث تشير شهادات عدد من الفاعلين التربويين والإداريين إلى تسجيل تحسن في مناخ العمل، وتبسيط بعض المساطر الإدارية، مع احترام مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وينظر إلى هذا التعيين باعتباره جزءا من مقاربة وطنية تروم ضخ دماء جديدة في دواليب الإدارة التربوية، وتعزيز النجاعة والفعالية في تدبير الشأن التعليمي، خاصة في الأقاليم التي تواجه تحديات مركبة تتطلب قرارات عملية وتدبيرا قريبا من الميدان.
ويراهن فاعلون تربويون بالإقليم على أن يسهم هذا التغيير في إرساء دينامية جديدة داخل المديرية الإقليمية، قائمة على التواصل والانفتاح، وتحفيز الموارد البشرية، بما ينعكس إيجابا على أداء المؤسسات التعليمية وخدمة المتعلمين.
في المقابل، يرى متتبعون للشأن التعليمي المحلي أن نجاح هذا الانتقال الإداري يظل مرتبطا بقدرة الإدارة الجديدة على تحويل التصورات إلى إجراءات ملموسة، تستجيب لانتظارات الأسر، وتسهم في معالجة الإشكالات البنيوية التي يعاني منها القطاع بالإقليم، وفي مقدمتها جودة التعلمات والإنصاف المجالي.
وبين الآمال المعقودة وحجم التحديات المطروحة، تبقى المرحلة المقبلة كفيلة بإبراز ملامح التوجه الذي ستسلكه المديرية الإقليمية بسيدي قاسم، ومدى قدرتها على تحقيق أثر فعلي ومستدام على واقع المدرسة العمومية محليا.
