مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
متابعة: بلغربي رضوان
شهد قطاع النظافة بمدينة مشرع بلقصيري خلال الأيام الأخيرة انفراجا كبيرا أنهى أزمة الأجور التي استمرت ما يقارب الشهرين، في تطور اعتبره متتبعون للشأن المحلي «سابقة إيجابية» ونتيجة مباشرة لجهود جماعية منسقة بين مختلف الفاعلين المحليين والإقليميين.
الأزمة التي رافقت تأخر صرف أجور عمال النظافة خلقت خلال الأسابيع الماضية حالة من القلق لدى هذه الفئة الحيوية، لما يترتب عن الأمر من آثار اجتماعية ومعيشية مباشرة، قبل أن تنطلق سلسلة اجتماعات وتدخلات رسمية قادها:
• رئيس المجلس البلديلمدينة مشرع بلقصيري
• المسؤول عن قطاع النظافة بالمجلس، السيد كريمو كمال
• عامل إقليم سيدي قاسم
• باشا مدينة مشرع بلقصيري
• الاتحاد العام للشغالين بالمغرب – فرع مشرع بلقصيري
هذه الأطراف عملت، وفق مصادر متطابقة، على إيجاد حلول سريعة وفعالة، سواء من خلال التنسيق الإداري أو فتح قنوات الحوار مع الشركة المفوض لها تدبير القطاع.
شركة SNJH1… تفاعل إيجابي وروح مهنية
وفي سياق الانفراج، برز الدور المهم لشركة SNJH1 التي تتولى تدبير خدمات النظافة بالمدينة، حيث حرصت على تسوية وضعيتها المالية وتسريع الإجراءات المتعلقة بتحويل الأجور، في خطوة اعتبرتها النقابة المحلية «مؤشرا إيجابيا على التزام الشركة بواجباتها الاجتماعية».
وأكدت مصادر من داخل القطاع أن تفاعل الشركة جاء نتيجة حوار مسؤول جمعها بكافة الأطراف، ما سمح بالوصول إلى حلول عملية دون تعطيل خدمات النظافة التي تعد من الركائز الأساسية للحياة اليومية بالمدينة.
صرف الأجور المتأخرة خلق موجة ارتياح واسعة داخل صفوف عمال النظافة، الذين يستمرون في أداء مهامهم اليومية رغم الظروف الصعبة التي مرّوا بها. ويؤكد فاعلون نقابيون أن هذه الخطوة «أعادت الأمل والثقة» لدى العمال، وفتحت الباب أمام تحسين ظروف العمل وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في القطاع.
ويرى مراقبون أن ما حدث في مشرع بلقصيري يشكل نموذجا يحتذى به في تدبير الأزمات المحلية، من خلال:
• الحوار المؤسساتي البناء
• الاستماع لمطالب العمال
• الالتزام بالمسؤولية المشتركة بين الجماعة والشركة المفوضة والنقابات
• التنسيق المستمر مع السلطات الإقليمية
هذه المقاربة التشاركية، بحسب المتتبعين، سمحت بتحقيق نتائج ملموسة على الأرض وفي وقت قياسي، وأظهرت أن معالجة الملفات الاجتماعية تتطلب تعاملا جماعيا قائما على الجدية والتعاون.
إذ يشدد العديد من الفاعلين المحليين على أن الانفراج الحاصل لن يكون سوى خطوة أولى في مسار طويل نحو تعزيز استقرار قطاع النظافة بالمدينة، خاصة أن هذا القطاع يعد واجهة أساسية تعكس صورة مشرع بلقصيري ونمط عيش سكانها.
ويجمع الرأي العام المحلي على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى:
• ضمان استمرارية الحواربين جميع الأطراف
• تعزيز الحكامة الجيدة في تدبير القطاع
• وضع آليات واضحةلاحترام حقوق العمال
• الحرص على جودة خدمات النظافةوتحسينها
وبذلك، تطوى صفحة أزمة دامت لشهرين في أجواء إيجابية، لتفتح أخرى تحمل عنوانا واضحا:
“الإنصاف للعمال… الشراكة المسؤولة… وخدمة المصلحة العامة”.
