مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
نال المخرج المغربي أكسيل فوزي، المعروف فنيًا باسم “أكسيل ريفمان”، مساء اليوم جائزة أفضل فيلم أمازيغي ضمن فعاليات الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، تكريمًا لمسيرته الفنية وعمله السينمائي الذي يعكس قضايا الإنسان الأمازيغي برؤية بصرية حديثة وإنسانية عميقة.
ولد فوزي في الناظور سنة 1979، ودرس الهندسة المعمارية في إسبانيا قبل أن يختار الفن السابع، ليصبح مخرجًا وكاتب سيناريو يبرع في تقديم أعمال تدمج بين الحكي البصري والواقع الثقافي المغربي. ومن أبرز أعماله: “ثلاثية الناظور”، “الصمت القاتل”، “وحوش” الذي نال جائزة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2019، وفيلم “جثة على ضفة مارتشيكا” المتوج بجائزة أفضل سيناريو بمهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي سنة 2025.
ويعد هذا التتويج الثاني الذي يمنحه المعهد للفنان، بعد تتويجه الأول سنة 2018-2019، مما يعكس استمرار عطائه وتفرده في تطوير السينما الأمازيغية. وقد كان أول مخرج ينجز فيلمًا أمازيغيًا خاصًا بالقناة الأمازيغية (“الصمت القاتل”)، بالإضافة إلى إخراجه أول سيتكوم بالأمازيغية الريفية، مما عزز حضور اللغة الأمازيغية على الشاشة الصغيرة.
وخلال حفل التتويج، ألقى أكسيل فوزي كلمة مؤثرة، ابتدأها بتحية أمازيغية: “أزول… السلام عليكم. اليوم، وأنا أحمل هذه الجائزة، أشعر بالفخر… وبالحزن.” وانتقد الواقع الحالي للسينما الأمازيغية، مشددًا على أن الفيلم الأمازيغي ما يزال غائبًا عن معظم المهرجانات، وأن نسبة البرامج التلفزيونية بالأمازيغية تكاد تكون صفرًا رغم القانون الذي ينص على 30%.
كما دعا إلى إنشاء صندوق لدعم السينما الأمازيغية داخل المركز السينمائي المغربي لإنتاج اثني عشر فيلمًا سنويًا، قائلاً: “فيلم كل شهر، حلم كل شهر. لأن المغرب لن يعرف نفسه حقًا حتى يرى نفسه كاملة.”
يعكس هذا التتويج الجديد مكانة أكسيل ريفمان كأحد أهم المبدعين في السينما الأمازيغية المستقلة، وصوتًا فنيًا يعبر عن هوية المغرب الثقافية المتعددة ويؤكد على ضرورة الاعتراف الفعلي والمستمر بالثقافة الأمازيغية.
