مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تم يوم الثلاثاء في فيينا، على هامش المؤتمر العام الـ69 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تعيين المغربية خديجة بندام رئيسة للمجلس الدولي للجمعيات النووية، لتصبح بذلك أول امرأة في العالم تتولى هذا المنصب المرموق. ويشكل هذا التعيين محطة تاريخية في مسار تعزيز تمثيل المرأة في الهيئات الدولية النووية، ويبرز إشعاع المغرب على المستوى الإقليمي والدولي.
ويتطلب الوصول إلى رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية المرور بمسار تنظيمي مدروس داخل السلطة التنفيذية، يبدأ من منصب الأمين العام، مرورًا بمنصبي النائب الثاني ثم النائب الأول للرئيس، وصولًا إلى الرئاسة، ثم رئاسة المجلس المنتهية ولايته، وهو مسار يمتد لخمس سنوات ويشهد على التزام طويل الأمد بخدمة الحكامة الدولية للقطاع النووي.
وتشغل بندام حاليًا منصب مسؤولة عمليات تدقيق السلامة والأمن النووي والإشعاعي بالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية (CNESTEN)، كما أنها رئيسة منظمة المرأة في المجال النووي بالمغرب، وعضو المجلس التنفيذي لمنظمات المرأة في المجال النووي على المستوى العالمي والإفريقي، إضافة إلى منصب نائبة رئيس الشبكة العربية للنساء في مجال الأمن الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي.
وحضر حفل التعيين مندوبون من عدة دول، أبرزهم أستراليا وبلجيكا والبرازيل وكندا وكوريا واليابان والمكسيك وباكستان وسلوفاكيا والولايات المتحدة، مشيرين إلى المكانة الدولية للمجلس الذي يضم أكثر من 80 ألف مهني في القطاع النووي حول العالم. ويعمل المجلس كمنتدى عالمي لتنسيق أهداف الجمعيات النووية وصياغة السياسات المشتركة، ما يعكس رؤية وخبرة العاملين في المجال عبر مؤسساتهم الأعضاء.
ويؤكد هذا التعيين التزام المجلس الدولي بالتنوع والريادة الشاملة وتعزيز التعاون الدولي في المجال النووي، مع دعم حضور المرأة المغربية في المواقع القيادية على الساحة الدولية.
