تفويضات رئيس مقاطعة عين الشق.. تدبير مهام أم تحركات سياسية قبل نهاية الولاية
شارك
أخر خبر
أثار منح رئيس مقاطعة عين الشق مجموعة من التفويضات لأعضاء المكتب المسير مؤخراً جدلاً محلياً، خاصة وأن الخطوة جاءت في السنة ما قبل الأخيرة من عمر الولاية الجماعية.
التفويضات تُعد آلية قانونية لتوزيع المهام وتخفيف العبء عن الرئيس، كما تشارك مكونات الأغلبية في المسؤولية داخل المجلس، إلا أن توقيت التوزيع وطريقة اختيارهما يطرحان تساؤلات بين المتتبعين.
ويتساءل العديدون عما إذا كان التوزيع قد جرى بالتراضي بين مكونات التحالف داخل المكتب المسير، أم أنه جاء وفق اجتهاد شخصي للرئيس ونائبه الثاني، مستنداً إلى اعتبارات ظرفية وحسابات سياسية.
كما أثار إقصاء أحد نواب الرئيس، البارز في تحركاته ونضاله بالمقاطعة، استغراب المهتمين، ما يفتح باب التأويل حول إعادة ترتيب الأدوار وفق موازين القوى داخل التحالف.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى الرهان على شفافية المجلس وتواصله مع المواطنين، لضمان أن تعكس التفويضات فعلياً خدمة المصلحة العامة وتعزز الثقة في تدبير شؤون مقاطعة عين الشق.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR