مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تطوان / سلمى الجندر
أسدل الستار، مساء السبت، على فعاليات الدورة السابعة والعشرين للمهرجان الدولي للعود بتطوان، بحفل فني احتضنه مسرح إسبانيول، وتوج بتقديم كونسيرتو «تمغربيت» لأوركسترا العود المغربي، بقيادة الفنان محمد أمين الدبي.
واختارت الأوركسترا أن تختتم هذه التظاهرة الموسيقية برحلة عبر الذاكرة الفنية المغربية، من خلال تقديم مجموعة من المقطوعات المستلهمة من التراث الموسيقي الأندلسي، مع إيلاء عناية خاصة للموروث التطواني، في عرض جمع بين أصالة الألحان وتنوع الإيقاعات، وأبرز المكانة التي تحتلها آلة العود في الهوية الموسيقية الوطنية.
وفي تصريح بالمناسبة، عبّر منسق الأوركسترا، محمد أمين الدبي، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الموعد الثقافي الدولي، معتبرا أن السهرة الختامية شكلت فرصة للاحتفاء بالموسيقى المغربية وبعيد الوحدة، وما يحمله من دلالات مرتبطة بالتضامن والتلاحم الوطني.
وكشف الدبي أن العرض عرف مشاركة أكثر من 50 عازفا وعازفة، غالبيتهم من عازفي العود والآلات الوترية المرتبطة بالتراث الموسيقي المغربي، في مشهد جماعي عكس غنى التجارب الفنية وتعدد روافد الموسيقى الوطنية.
وكانت الدورة السابعة والعشرون قد افتتحت بحفل للفنان اللبناني مارسيل خليفة، كما شهدت مشاركة أكثر من 70 عازفا وفنانا من عدد من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، من بينها لبنان وفلسطين وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، إلى جانب المغرب، بمشاركة أسماء فنية من بينها نزار روحانا وفرانكو بافان ويوسف مدني.
وبذلك، اختتم المهرجان برنامجه الفني الذي جعل من آلة العود جسرا للتلاقي بين التجارب الموسيقية المتوسطية، ومن تطوان فضاء للاحتفاء بالتراث الموسيقي المغربي والانفتاح على تعبيرات فنية متعددة.
