مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط /آخر خبر
في احتفاء فني يمزج بين الذاكرة التاريخية والتعبير المسرحي، احتضن مسرح محمد الخامس بالرباط، مساء السبت، عرضا فنيا بعنوان «من البيعة إلى الوحدة»، وذلك بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، بحضور شخصيات حكومية وبرلمانية ودبلوماسية، في مقدمتها رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري ورئيس مجلس النواب أحمد تويزي.
واختار منظمو الحفل تقديم عمل فني يستعيد محطات بارزة من التاريخ المغربي، مسلطا الضوء على الامتداد التاريخي لعلاقات البيعة التي ربطت القبائل الصحراوية بالملوك العلويين، وما رافقها من أحداث وتحولات وصولا إلى المرحلة الراهنة.
ولم يقتصر العرض على استحضار الروابط التاريخية والوطنية، بل منح حيزا لافتاً لإسهامات المرأة المغربية في مسار بناء الدولة والدفاع عن استقلالها، من خلال استحضار شخصيات طبعت الذاكرة الوطنية، من قبيل مليكة الفاسي، الموقعة الوحيدة على وثيقة المطالبة بالاستقلال، وثريا الشاوي، أول طيارة مغربية وإفريقية.
كما امتدت فقرات العمل إلى محطات من التاريخ المغربي المعاصر، في محاولة لربط الذاكرة الوطنية بتحولات الحاضر، وتقديم سردية فنية تستحضر مسار المملكة ووحدتها الترابية ومختلف المراحل التي عرفتها.
وفي تصريح بالمناسبة، قال الوزير المنتدب المكلف بالشباب، صلاح الدين عبقري، إن هذه المبادرة الفنية تندرج ضمن تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، واستحضار المستجدات التي عرفها ملف الصحراء المغربية، مبرزا ما وصفه بتنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل للنزاع.
واعتبر المسؤول الحكومي أن العرض يجسد، من خلال لغة الفن والتاريخ، المسار الممتد من بيعة القبائل الصحراوية إلى عيد الوحدة، كما يستحضر محطات الدبلوماسية المغربية وما رافقها من جهود بقيادة الملك محمد السادس.
من جانبه، أوضح مخرج العرض، أمين ناسور، أن العمل يجمع فنانين من مشارب وحساسيات فنية متعددة، قدموا من مناطق مختلفة من المملكة، مشيرا إلى أن بناءه استند إلى وثائق ومحطات تاريخية ترصد تطور الروابط بين القبائل الصحراوية والعرش العلوي، وتبرز رمزية الوحدة الوطنية الممتدة من طنجة إلى الكويرة.
ويأتي هذا الحفل ليمنح المناسبة بعدا ثقافيا وفنيا، من خلال توظيف المسرح في استحضار الذاكرة التاريخية وتقديم محطات من المسار الوطني للأجيال الجديدة.
