مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في عملية نوعية تمكنت الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، من الإطاحة برجل أعمال و صاحب مصنع لورق الطباعة بالقنيطرة، على إثر التحقيقات التي جرى إنجازها حول قضية 6.300 طن من المخدرات التي تم ضبطها منذ أيام من طرف مصالح الجمارك، بمعبر الكركرات جنوب الداخلة.
و أكدت مصادر مقربة أن عملية إيقاف رجل الأعمال مالك مصنع الورق و الذي ينحدر من مناطق الشمال، و يعد من المستثمرين المعروفين بمدينة القنيطرة، بعد إجراء الأبحاث التقنية الخاصة بتتبع الهواتف و تحديد منطقة تواجد المبحوث عنه، و الذي ألقي القبض عليه داخل مزرعته الكائنة بسيدي الطيبي ضواحي مدينة القنيطرة ، مساء أول أمس الثلاثاء، و بالضبط قبيل موعد الإفطار بقليل، من طرف عناصر الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للدرك الملكي، و تم فورا نقل المعني بالأمر إلى الرباط من أجل وضعه تحت رهن الحراسة النظرية و إجراء كافة التحقيقات و الأبحاث اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
و في خضم أبحاث الفرقة الوطنية للدرك الملكي و تتبعها لخيوط قضية المخدرات المذكورة، تأكد أن الشاحنة المحملة ببضاعة من نوع ورق الطباعة ، و التي دست داخلها المخدرات، إنطلق سائقها من مصنع الورق بالقنيطرة حيث تم شحن البضاعة و المخدرات، نحو الدارالبيضاء، و بالضبط نحو شركة النقل الكائنة بمدينة الدارالبيضاء حيث تم تعشير هذه الشحنة، و تم بعدها تغيير السائق، بسائق آخر، قاد الشاحنة مستغلا ظرفية حالة الطوارئ الصحية، التي تسمح بمرور بشاحنات البضائع فقط، و حين وصوله للمعبر الحدودي الكركرات، تم إخضاع الشاحنة لجهاز سكانير حيث اكتشفت حزم المخدرات المدسوسة بين شحنة علب الورق التي كانت متوجهة نحو دولة مالي.
و تم حجز الشاحنة من طرف إدارة الجمارك و الضرائب غير المباشرة بالداخلة، بينما تم القبض على السائق البالغ من العمر 36 عاما، و وضعه رهن إشارة الأبحاث و التحقيقات التي تجريها المصالح الأمنية المختصة، تحت إشراف المحكمة الإبتدائية بوادي الذهب.
و للإشارة فإنه سبق أن تم حجز سبعة أطنان من مخدر الشيرا بنفس المعبر على متن شاحنة منطلقة من ضواحي مدينة الدارالبيضاء نحو دولة مالي كذلك، بداية مارس الماضي ، و لا ننسى تسجيل إحباط أكثر من ثلاث عمليات تهريب تجاوزت حمولتها عشرة أطنان تقريبا على طول الخط الرابط بين مولاي بوسلهام والقنيطرة، مما يحيلنا على التساؤل عن مدى حيطة و حذر سلطات القنيطرة، و الآليات المعدة لأجل رصد مثل هذه العمليات على أراضيها.
