Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

اعتداء جديد يعيد إلى الواجهة قضية العنف المدرسي بسيدي سليمان

آخر خبر

شهدت مدينة سيدي سليمان حادثاً جديداً يعيد النقاش حول تصاعد ظاهرة العنف داخل الوسط المدرسي، بعد تعرض أستاذ لاعتداء من طرف ثلاثة تلاميذ أمام ثانوية الحسن الثاني التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بسيدي سليمان.

وأفاد مصدر محلي أن الاعتداء وقع بشكل مباغت، ما أدى إلى فقدان الأستاذ وعيه ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف أحد التلاميذ المعتدين، بينما لاذ الآخران بالفرار.

ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من الاعتداءات التي عرفها الإقليم في الآونة الأخيرة، حيث اقتحم غرباء عدداً من المؤسسات التعليمية وهم يحملون أسلحة بيضاء، ما أثار مخاوف الأطر التربوية والتلاميذ.

ففي واقعتين منفصلتين، اقتحم شخصان يحملان سكينا مؤسستين تعليميتين، الأولى بمركزية أولاد بن الديب، والثانية بفرعية التعاونيات التابعة للمدرسة الجماعاتية البكارة، قبل أن تتدخل عناصر الدرك لاعتقال أحد المقتحمين الذي تبين لاحقاً أنه مختل عقلياً.

وحسب مصدر نقابي، فإن تكرار مثل هذه الأحداث وانتشار الغرباء بمحيط مؤسسات تعليمية كالأمير مولاي عبد الله والفارابي وزينب النفزاوية وعمر بن الخطاب يثير قلقاً متزايداً، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لحماية الأمن المدرسي.

من جهته، عبّر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي (FNE) بسيدي سليمان، في بلاغ سابق، عن تضامنه مع ضحايا هذه الاعتداءات، معتبراً أن ما يحدث “يمثل تهديداً مباشراً للسلامة الجسدية والنفسية للأطر التعليمية والمتعلمين”.

ودعت النقابة المديرية الإقليمية والسلطات الأمنية إلى اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة، وتنظيم دوريات منتظمة قرب المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن “حماية المدرسة العمومية مسؤولية جماعية تستدعي يقظة دائمة وتدخلاً فورياً ضد كل أشكال العنف والانفلات”.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...