Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

من «حب الوطن» إلى «مغرب بسرعة واحدة».. رسائل البام من سيدي سليمان قبيل الانتخابات

سيدي سليمان / آخر خبر 

اختار حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم سيدي سليمان أن يجعل من قضايا العالم القروي والعدالة المجالية محوراً لخطابه السياسي، خلال لقاء جماهيري احتضنته الجماعة القروية أزغار، بحضور قيادات وطنية وجهوية للحزب، في إطار دعم مرشحه لحسن عواد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

اللقاء حمل رسائل سياسية وتنموية متعددة، تصدرتها مداخلة فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، التي حاولت التأكيد على أن حضور الحزب في المناطق القروية لا يرتبط فقط بالمواعيد الانتخابية، بل بما وصفته بالعمل الميداني والقرب من المواطنين.

وقالت المنصوري إن ما يجمع قيادات ومناضلي الحزب هو «حب الوطن» والرغبة في المساهمة في تغييره، مؤكدة أن الرهان، بالنسبة إليها، يتجاوز الحصول على المقاعد الانتخابية إلى العمل على معالجة مظاهر الحيف التي تعرفها بعض المناطق، خصوصاً في العالم القروي.

ولم تخل كلمة المنصوري من رسائل انتخابية واضحة، إذ ربطت بين الوصول إلى قيادة الحكومة وبين الرغبة في تغيير عدد من الممارسات التي لا تحظى بقبول المواطنين، مستحضرة في هذا السياق قضايا من قبيل «الريع»، ومؤكدة أن العالم القروي يحتل موقعاً مهماً في تصور الحزب.

من جهته، وضع فوزي لقجع، عضو القيادة الجماعية للحزب، ملف التفاوتات المجالية في صلب مداخلته، معتبراً أن تجاوز ما وصفه بـ«مغرب بسرعتين» يقتضي تشخيص الاختلالات على المستوى الترابي، ثم الانتقال إلى البحث عن حلول عملية.

وقال لقجع إن الطموح ينبغي أن يكون بناء «مغرب يسير بسرعة واحدة، فائقة السرعة»، مشدداً على أن أي تصور للتنمية لا يمكن أن ينجح من دون إشراك السكان في تحديد المشاكل واقتراح الحلول.

وتتقاطع هذه الرسالة مع خصوصية إقليم سيدي سليمان، الذي جعل المتدخلون من حاجيات مناطقه القروية مدخلاً للحديث عن البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية والتنمية المحلية.

وفي الجانب الانتخابي، خصص اللقاء حيزاً للتعريف بمسار لحسن عواد، مرشح الحزب، حيث قدمته قيادات «البام» باعتباره فاعلاً اشتغل خلال السنوات الماضية على قضايا الإقليم والتواصل مع ساكنته.

وقال المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للحزب، إن عواد راكم تجربة ميدانية في الترافع عن قضايا سيدي سليمان، معتبراً أن وصوله إلى البرلمان سيمنحه إمكانية نقل ملفات الإقليم والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية.

بدوره، ركز رشيد العبدي، رئيس مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، على المشاريع المنجزة بالإقليم، مؤكداً أن ساكنة سيدي سليمان، ولا سيما في العالم القروي، ما تزال بحاجة إلى مزيد من المشاريع التنموية.

أما لحسن عواد، فأكد أن رهانه يقوم على مواصلة العمل الميداني والتواصل مع مختلف جماعات الإقليم، واضعاً التنمية والبنيات التحتية وتحسين الخدمات الاجتماعية ضمن أبرز أولوياته.

وبذلك، لم يكن لقاء أزغار مجرد محطة لدعم مرشح انتخابي، بل مناسبة حاول خلالها حزب الأصالة والمعاصرة تقديم تصور سياسي يربط رهانه الانتخابي بملفات التنمية القروية والعدالة المجالية، في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة الانتخابية المقبلة تفرض نفسها على المشهد المحلي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...