مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
توفيق مباشر
في إطار الرؤية الجادة والأهداف المرسومة التي يباشرها المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي عبر كافة التراب الوطني استطاع والي ولاية أمن مدينة بنسليمان السيد فؤاد لعرج أن ينجح في رسم معالم خريطة طريق جديدة في مسارها العملي اليومي بتقريب الأمن من المواطنين والانفتاح على كافة حساسيات المجتمع المدني وهو ما مكن الشرطة القضائية بولاية أمن ببنسليمان من أن توقف عدد كبير من المتهمين بارتكاب جرائم مختلفة والحد من تنامي تعريض الناس للسرقة بكل اصنافها وخاصة سرقة السيارات من طرف عصابات مختصصة
الرجل في ظرف وجيز ساهم في تجويد خدمات الأمن وجعله قريبا من المواطنين وهي نفس سياسة ولاة الأمن السابقين.
ويُعْتبر السيد فؤاد لعرج من خيرة رجالات الأمن بالمغرب ومن الكفاءات الأمنية و مفاجئا بالنسبة للمتتبعين لمسار هذا المسؤول الأمني “الذي برهن على حنكته وتفاعله الإيجابي مع المواطنين.
هذا ويشهد للمسؤول الأمني بالاخلاص للواجب والتفاني في العمل الجاد كما يعرف بكفاءته وتكوينه النوعي والتي قضى بها عدة سنوات مكنته من اكتساب تجارب ومهارات نوعية في مجال الأمن العام ومحاربة الجريمة بمختلف أنواعها.
وفي نظر متابعين محليين فإن تنصيب فؤاد لعرج لم يأتي بمحض الصدفة إذ إن المسار المهني المتميز لفؤاد لعرج والذي راكم خبرة طويلة في التجربة المهنية أهلته والطاقم المشتغل بمعيته للعب الأدوار الطلائعية المنوطة بالأمـن بالمدينة كان لها تأثير حاسم في اتخاذ هذا القرار الذي يعتبره في محله.
وتحمل هذه المسؤولية بهذه المنطقة لاتسهل على أي كان إلا أن تراكمات مهنية عديدة وفق تجارب موفقة جعلته يكون حاليا من بين الكفاءات التي يعتد بها في مجال تحمل المسؤولية الأمنية على أعلى مستوى. استطاع أن يكسب ود واحترام بوليس بنسليمان بإختلاف درجاتهم ومسؤولياتهم كما عبروا على أرتياحهم الكبير بخصوص طريقة وفلسفة اشتغال فؤاد لعرج إذ أن مند انطلاق مهامه أتضح أنه يرفع شعار “”بلا برتوكول وبلا زواق “” العمل الجاد وتوفير الأمن للمواطنين واليقضة وإنه يتواجد في جميع المناطق والعمل جاري وبحسن العبارة رجل مناسب في المكان المناسب.
وانت تتجول في مدينة بنسليمان يجذبك إلى جانب جمالها الذي يغري الزوار وطبيعتها الخلابة يثير انتباهك الأمن الذي تعم فيه المدينة حيث تجد رجال الامن الوطني بصفة عامةو شرطة النجدة بصفة خاصة يتجولون في كل الاوقات من الزمن يسهرون على أمن وحماية المواطنين كل برتبته واختصاصه إذ تجد هناك شرطة المرور تسهر على تنظيم السير والجولان وتنظم سيرورة المواصلات تجد سيارة الامن تجوب شوارع المدينة حفاظا على سلامة المواطنين وتجنب تعرضهم للسرقة او اي نوع من انواع الجريمة وفي حالة إذا ما كانت هناك شكايات المواطنين فإن مسؤولو الامن بمختلف رتبهم يعطون تعليماتهم من اجل السهر على شكايات ساكنة المدينة والتجاوب معها ومعالجتها على وجه السرعة مما خلف انطباعا حسنا لدى المواطنين بمدينة بنسليمان لما تتميز به من الحركة الدائمة لرجال الامن بشوارع المدينة من أجل ان تنعم هذه المدينة الجميلة بنوع من استتباب الامن.
من جهة أخرى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن بنسليمان نموذجا للتطور والإستراتيجية الأمنية التي وضعتها الإدارة خاصة في توطيد العلاقة بين المواطن ورجل الأمن والسهر على تطبيق القانون من جهة ورضى المواطن من جهة أخرى فإن هذه المصلحة تقوم بمعالجة جميع القضايا والملفات التي تحال عليها من طرف النيابة العامة أو الجرائم المرتكبة بنفوذها وكذلك إيقاف جميع المخالفين والبحوث عنهم وكذلك تجار المخدرات بشتى أنواعها فهذا كله يدل على شيئ واحد هو أن هذه المصلحة تسير وفق مشروع أمني يقودها رجل صارم( العين التي لا تنام) بإستراتيجية أمنية محكمة وخبرة ميدانية بهذا الجهاز حيث قام بتغييرات جذرية على مستوى هيكلة الفرق الأمنية وتشبيبها ومنح الثقة للعناصر الشابة ضباط شرطة قضائية ومفتشين وعمداء الذين أبانو عن حنكتهم في التعامل مع مجموعة من الملفات والقضايا المعقدة وترصد العديد من المصادر المحلية في مدينة بنسليمان ارتياحا كبيرا في أوساط المواطنين الذين يقصدون مختلف المؤسسات الأمنية على مستوى الجهة بالنظر للتفاعل الإيجابي الذي يبديه الموظفون الأمنيون مع جميع قضاياهم سواء كانت شكايات أو مصالح إدارية
إلى ذلك تؤكد مؤشرات مختلفة أن الحالة الأمنية تبقى مستقرة وأن معدل الجريمة يعتبر من أضعف المعدلات على الصعيد الوطني وذلك بفضل سياسة القرب التي تتمثل في فتح الباب أمام المجتمع المدني ووسائل الاعلام والساكنة للانخراط في توفير الجو المناسب للاستتباب الأمن والطمأنينة. فتحية لكل رجال الامن بهذه المدينة وكما هو متعارف عليه فإن مقولة” الشرطة في خدمة الشعب”
