مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
كشفت وكالة رويترز أن الحكومة الإسبانية تلقت، قبل أسابيع من موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 29 و30 يوليوز، ستة تحذيرات من نقابتين تمثلان عناصر الشرطة والحرس المدني العاملين في المدينة، بشأن تداعيات وضع الهجرة والحاجة إلى تعزيز الموارد والإجراءات الأمنية.
وبحسب رويترز، جاءت هذه التحذيرات في أعقاب حكم قضائي إسباني صدر في 29 يونيو، واعتبر أن الإعادة الفورية للمهاجرين من سبتة لا يمكن تطبيقها بالطريقة نفسها على الأشخاص الذين يصلون إلى المدينة سباحة، باعتبار أن شروط العبور عبر حاجز مادي لا تنطبق عليهم.
وأوضحت الوكالة أن نقابة الحرس المدني ونقابة الشرطة وجهتا بيانات ومراسلات إلى ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة وإلى مسؤول أمني بالمدينة، طالبتا فيها بتعزيز الموارد البشرية، واعتماد إجراءات واضحة للتعامل مع تدفقات المهاجرين، إلى جانب إحداث مركز استقبال مؤقت.
وجاءت هذه التحذيرات قبل أسابيع قليلة من موجة العبور الجماعي التي عرفتها المنطقة يومي 29 و30 يوليوز، والتي تحولت إلى واحدة من أكثر الأزمات حدة على الحدود مع سبتة خلال الفترة الأخيرة.
وخلال عمليات العبور الجماعي، سجلت حالات وفاة في صفوف الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى سبتة، حيث أعلنت السلطات الإسبانية وفاة 80 شخصاً، بينما أعلنت السلطات المغربية انتشال 14 جثة، ليصل عدد الوفيات المؤكدة، وفق المعطيات الواردة في التقرير، إلى 94 شخصاً، مع استمرار وجود مفقودين.
وربطت الحكومة الإسبانية جانباً من أسباب هذه الموجة بانتشار معلومات مضللة حول الحكم القضائي الصادر في يونيو، مشيرة إلى أن شبكات إجرامية ساهمت في نشرها، إلى جانب تداول مقاطع فيديو توثق وصول مهاجرين إلى سبتة، وهو ما شجع آخرين، بحسب الرواية الإسبانية، على خوض محاولات مماثلة.
وتعيد معطيات رويترز فتح النقاش حول مدى استعداد السلطات الإسبانية للتعامل مع تداعيات الحكم القضائي، خصوصاً في ظل التحذيرات التي سبقت موجة العبور، وحول ما إذا كانت الإجراءات التي اتخذت لاحقاً كانت كافية لتفادي تصاعد الوضع إلى المستوى الذي شهدته المنطقة نهاية يوليوز.
