مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
شهدت مدينة السمارة، مساء الجمعة 27 يونيو 2025، حادثاً عدوانياً خطيراً تمثل في سقوط خمس مقذوفات قرب حي “الوحدة – لازاب”، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية، وفقاً لما أفادت به السلطات المحلية.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن المقذوفات انطلقت من المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني، حيث تنشط عناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية، ما أثار حالة من الاستنكار لدى الأوساط المدنية والسياسية والحقوقية المغربية.
وفي تعليق له، وصف الحسين بكار السباعي، المحامي والباحث في حقوق الإنسان ونزاع الصحراء، الاعتداء بأنه “عملية إرهابية واضحة المعالم” من تنظيم البوليساريو، مشيراً إلى التحول الخطير في ممارساتها التي تجاوزت المنطق السياسي إلى تبني تكتيكات إرهابية تشبه تلك في منطقة الساحل.
وأكد السباعي أن الحادثة تمثل “رصاصة حاسمة على أي ادعاء بأن البوليساريو تمثل طرفاً سياسياً قابلاً للتفاوض”، مشدداً على أن المغرب أصبح في موقع يسمح له بمواصلة تحصين أمنه القومي، وإلغاء المنطقة العازلة، وإعادة قراءة اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991، وفرض الواقع الميداني.
وأشار السباعي كذلك إلى أن هذا التصعيد يعكس حالة الارتباك التي تعيشها الجبهة الانفصالية نتيجة تقلص هوامش تحركها إقليمياً ودولياً، خاصة في ظل الدينامية المغربية المتصاعدة لاستكمال السيادة على الصحراء وتوسع الاعترافات الدولية بها.
يأتي هذا في وقت يستمر فيه المجتمع الدولي في إعادة تقييم موقفه من نزاع الصحراء، خصوصاً في ظل تزايد المخاوف الأمنية بسبب روابط البوليساريو مع التنظيمات المسلحة في الساحل، ودور الجزائر في دعم هذا الكيان المسلح.
