مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
أصدر مجلس الأمن، أخيرا، النص الرسمي للقرار 2797 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، بعد تأخر غير مسبوق في نشره دام 24 يوما. هذا التأخير، وفق مصادر دبلوماسية مطلعة بالأمم المتحدة، ارتبط باعتراضات تقدمت بها الجزائر بشأن ترجمة مصطلح «les parties» إلى اللغة العربية، ومحاولتها فرض صيغة «الطرفان» لحصر مسار التسوية بين المغرب و”البوليساريو” فقط، وهو ما رفضه المجلس.
تشير المعطيات ذاتها إلى أن التحركات الجزائرية داخل أروقة الأمانة العامة للأمم المتحدة كانت تهدف إلى تعديل الصياغة بما يعفيها من مسؤوليتها المباشرة كطرف معني بالنزاع الإقليمي، في حين حافظ القرار في صيغته النهائية على الإشارة إلى «الأطراف»، ما يكرس وجود أربع جهات أساسية في المسار السياسي، وفي مقدمتها الجزائر.
ونجم عن هذا الجدل اللغوي تأخر في صدور الوثيقة الرسمية، ما أثار تساؤلات لدى الصحافة الدولية والمتابعين حول خلفيات التأجيل. إلا أن نشر القرار في صيغته النهائية أنهى النقاش، ورسخ الإطار الذي يعتمده مجلس الأمن منذ سنوات لمعالجة الملف.
