Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

محمد أشكور ينتقد حضور بعض رجال السلطة إفطاراً حزبياً بالمضيق-الفنيدق ويثير تساؤلات حول حياد الإدارة

تطوان/آمال أغزافي  

أثار المستشار والمحامي محمد أشكور جدلاً بعد نشره تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك انتقد فيها ما اعتبره حضور بعض رجال السلطة لمأدبة إفطار نظمت لفائدة مناضلي ومناضلات الحزب الحاكم، معتبراً أن مثل هذه الممارسات قد تمس بمبدأ حياد الإدارة وتؤثر على نزاهة العملية السياسية والانتخابية.

وأوضح أشكور أنه كان يتطلع إلى تفعيل المذكرات الدورية الصادرة عن وزارة الداخلية، والتي تؤكد على ضرورة التزام رجال السلطة بالحياد والتعامل مع مختلف الأحزاب السياسية على قدم المساواة. غير أنه اعتبر أن بعض الوقائع المسجلة بعمالة المضيق-الفنيدق، بحسب ما جاء في تدوينته، تعكس تناقضاً مع مضمون تلك التوجيهات.

وأشار في السياق نفسه إلى أن عدداً من الجمعيات التي لا توصف بأنها قريبة من الحزب الحاكم تواجه، حسب تعبيره، صعوبات في تنظيم بعض أنشطتها بدعوى اعتبارات أمنية أو تنظيمية، في حين يسمح لجمعيات أخرى بتنظيم مبادرات اجتماعية وخيرية خلال شهر رمضان، من بينها موائد الإفطار وأنشطة تضامنية مختلفة.

وأضاف أن حضور بعض رجال السلطة لإفطار نظمته جهات حزبية، وفق ما أورده في تدوينته، قد يثير تساؤلات لدى الرأي العام حول مدى احترام مبدأ الحياد، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبراً أن مثل هذه السلوكيات قد تؤثر سلباً على ثقة المواطنين في العمل السياسي وتشجع على العزوف عن المشاركة الانتخابية.

وأكد أشكور أن المذكرات الدورية لوزارة الداخلية تشدد، خصوصاً في الفترات التي تسبق الانتخابات، على ضرورة التزام رجال السلطة والإدارة الترابية بالحياد التام، والوقوف على مسافة واحدة من جميع الفاعلين السياسيين، مع منع استغلال النفوذ أو الإمكانيات العمومية لدعم أي طرف سياسي، وذلك حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين وضمان نزاهة العملية الانتخابية.

وختم تدوينته بالتنبيه إلى أن تعزيز الثقة في المؤسسات السياسية يظل رهيناً باحترام قواعد الحياد والشفافية، بما يشجع المواطنين، خاصة فئة الشباب، على الانخراط في العمل السياسي والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...