مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
انطلقت في القاهرة، الأربعاء، محادثات تمهيدية بحضور وفد قيادي من «حركة حماس»، لبحث عدة ملفات رئيسية، أبرزها سبل وقف الحرب في قطاع غزة وتخفيف معاناة المدنيين.
وجاءت هذه الجولة من المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوتر، بعد تأكيد أميركي على رفض وجود «حماس» في القطاع، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مواصلة التوسع في الأراضي الفلسطينية.
وأكد طاهر النونو، القيادي في «حماس»، أن الاجتماعات تركز على «سبل وقف الحرب، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء معاناة شعبنا في غزة». وفي المقابل، تدرس إسرائيل إرسال وفد رفيع المستوى إلى الدوحة لاحقًا هذا الأسبوع، للقاء مسؤولين قطريين في إطار جهود استئناف المفاوضات بشأن صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار.
وأوضح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القاهرة تعمل مع قطر والولايات المتحدة على العودة إلى مقترح أولي يقضي بوقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا، على أن تتولى إدارة قطاع غزة لفترة مؤقتة تضم 15 شخصية فلسطينية من التكنوقراط تحت إشراف السلطة الفلسطينية.
ويرى المحلل السياسي الدكتور سعيد عكاشة، المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أن زيارة وفد «حماس» للقاهرة تحمل فرصة لإحياء المفاوضات، لكنها قد تقود إلى هدنة جزئية وليس اتفاقًا شاملاً، بسبب رفض الحركة نزع سلاحها في الوقت الحالي.
ومن جهته، يشير المحلل الفلسطيني نهرو جمهور إلى أن كلاً من «حماس» وإسرائيل لا يمكنهما إغلاق باب المفاوضات بالكامل، رغم العراقيل التي تفرضها إسرائيل وشروطها لإنهاء الحرب ونزع سلاح الحركة.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي موافقة رئيس الأركان على «الخطوط المركزية» لخطة الهجوم على غزة، وسط تصريحات نتنياهو بأن مهمته «تاريخية وروحية» وأنه يسعى لاستعادة جميع الرهائن ضمن شروطه الخاصة، فيما يستمر الوسطاء الدوليون في بلورة مقترحات لوقف إطلاق النار، بما في ذلك هدنة أولية لستين يومًا، تتبعها مفاوضات أطول لصفقة شاملة للأسرى.
