مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
كشف تقرير جديد لشركة «مايكروسوفت» أن مساعدها الذكي «كوبايلوت»، المدمج في منظومتها الرقمية، لم يعد يقتصر استخدامه على المهام التقليدية في بيئة العمل، بل أصبح يُعتمد عليه أحياناً كشريك شخصي ومستشار يومي.
التقرير استند إلى تحليل 37.5 مليون تفاعل مجهول الهوية، وأظهر أن المستخدمين يلجأون إلى «كوبايلوت» ليس فقط لإنجاز المهام العملية، بل أيضاً للحديث عن الصحة، العلاقات، وحتى أسئلة فلسفية وعاطفية.
استخدامات تتجاوز المهام التقليدية
عند إطلاق «كوبايلوت»، كان الهدف منه تعزيز الإنتاجية في تطبيقات مثل «وورد»، «إكسل»، «آوتلوك» و«تيمز». لكن الاستخدام الفعلي يختلف بحسب الجهاز والسياق:
هذا الانقسام يعكس قدرة الأداة على تلبية احتياجات متنوعة بحسب وقت استخدام التطبيق وطبيعة المستخدم.
تظهر البيانات أن الأسئلة المتعلقة بالصحة تتصدر التفاعلات على الهواتف الذكية طوال العام. كما تتغير طبيعة الأسئلة بحسب الوقت، حيث يتركز الحوار حول العمل والسفر أثناء النهار، بينما تتزايد الأسئلة الفلسفية والدينية في الليل.
هذه الأنماط تشبه السلوك البشري الطبيعي، ما يعكس اندماج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية للمستخدمين.
يرى المستخدمون «كوبايلوت» ليس مجرد أداة آلية، بل شريك يمكن الحوار معه وطلب المشورة. يؤدي أحياناً دور زميل في التفكير، وأحياناً صديق يمكن الحديث إليه عن مسائل شخصية.
هذا التوسع في الدور يضع تحديات أمام مطوري الذكاء الاصطناعي، إذ يزداد الطلب على الدقة، الشفافية، والسلوك الأخلاقي كلما اعتمد المستخدمون أكثر على الأداة كرفيق يومي.
تعترف «مايكروسوفت» أن «كوبايلوت» لم يُصمم ليكون مستشاراً عاطفياً أو نفسياً، إلا أن طبيعة التفاعل جعلته يؤدي هذا الدور غير المباشر. لذلك، من الضروري وضع حدود واضحة لتجنب الاعتماد المفرط أو سوء تفسير المخرجات.
يرسم التقرير صورة واضحة عن تحول الذكاء الاصطناعي إلى جزء لا يتجزأ من الحياة المهنية والشخصية على حد سواء.
سواء كان المستخدم يكتب بريدًا إلكترونيًا، ينظم بيانات، يطلب نصيحة حياتية، أو يناقش أسئلة وجودية، فإن هذه الأدوات أصبحت تُنظر إليها كشركاء في التفكير، وليس مجرد برامج. ومع تطور التقنيات بسرعة، تبرز الحاجة لتصميم أنظمة أكثر موثوقية ووعيًا بسلوك الإنسان، قادرة على تقديم الدعم دون تجاوز حدود المساعدة الطبيعية.
