Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ماكرون يتوجه إلى الصين لتعزيز الشراكة الاقتصادية والدبلوماسية رغم التباينات الاستراتيجية

آخر خبر
يتوجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين بين 3 و5 ديسمبر، في رابع زيارة له منذ وصوله إلى قصر الإليزيه عام 2017، لتكون هذه الزيارة من مستوى «زيارة دولة» الرسمية. وتهدف باريس من وراء هذه الزيارة إلى الحفاظ على حوار مستمر مع بكين، ومناقشة القضايا الكبرى للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى ملفات التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية.

يحمل ماكرون في جعبته أجندة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع الصين، سعياً لتحقيق توازن تاريخي في العلاقات بين البلدين، ويأتي هذا الطموح في صلب الرئاسة الفرنسية لمجموعة السبع عام 2026.

على الصعيد الاستراتيجي، ستتناول المحادثات الحرب في أوكرانيا، حيث تأمل باريس أن تلعب الصين دوراً دبلوماسياً فعالاً لإقناع روسيا بوقف إطلاق النار، رغم أن تعزيز العلاقات الروسية – الصينية في السنوات الأخيرة يقلل من فرص تأثير هذه الزيارة على الموقف الصيني.

في الوقت ذاته، تسعى فرنسا لتجنب الانجرار إلى الصراع الصيني – الأميركي، مع الحفاظ على مصالحها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا، وتركز على تعزيز علاقتها مع الصين مع مراعاة التحديات الإقليمية مثل التوتر بين الصين واليابان حول تايوان.

اقتصادياً، تهدف زيارة ماكرون إلى تطوير العلاقات الثنائية، خفض الاختلالات الاقتصادية الكبرى، وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية، خصوصاً في قطاعات النقل والطاقة، مع العمل على تحقيق نمو مستدام يعود بالنفع على جميع الأطراف، وفق ما أفاد الإليزيه.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...