مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
المضيق/آخر خبر
احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمضيق-الفنيدق، يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025، فعاليات الملتقى الأول للمدرس المبادر، في محطة تربوية نوعية خُصصت للاعتراف بمجهودات الأطر التعليمية وتثمين مبادرات الإبداع والابتكار داخل الفضاء المدرسي.
ويندرج تنظيم هذا الملتقى، الذي تم بتنسيق مع رابطة المبدعين العرب، في إطار تنزيل مضامين خارطة الطريق 2022-2026، الهادفة إلى وضع المتعلم في صلب العملية التربوية، والارتقاء بجودة التعلمات، والتصدي لظاهرة الهدر المدرسي، عبر مبادرات تربوية خلاقة يقودها الأستاذ داخل القسم وخارجه.
وترأست أشغال هذا اللقاء التربوي الدكتورة وفاء شاكر، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث شكّل الحدث مناسبة للاحتفاء بنخبة من الأساتذة الذين تميزوا بعطائهم المهني وروحهم المبادِرة، من بينهم المتوجون بـ جائزة أستاذ السنة، تكريمًا لمسارهم التربوي وإسهامهم في تطوير الممارسة التعليمية.
ولم يقتصر الملتقى على لحظة تكريمية، بل تميز أيضًا بتقديم فقرات تربوية وإبداعات هادفة، كان من أبرزها عرض شهادات مؤثرة لتلاميذ منقطعين عن الدراسة، استفادوا من برامج إعادة الإدماج والفرصة الثانية، في تجسيد عملي لدور الأستاذ كفاعل أساسي في إعادة بناء المسارات التعليمية وصناعة الأمل داخل المدرسة العمومية.
وشهدت هذه التظاهرة حضور شخصيات تربوية ومؤسساتية، من ضمنها المدير الإقليمي، ورئيس قسم الشؤون التربوية، وممثلو عمالة المضيق-الفنيدق والتعاون الوطني، إلى جانب أطر هيأة التفتيش والتوجيه، وأطر تربوية وإدارية، وشركاء اجتماعيين، وفعاليات من المجتمع المدني المهتمة بقضايا التعليم والثقافة.
كما أضفى تنظيم معرض فني تشكيلي، ضم أعمالًا إبداعية لفنانين محليين، بعدًا ثقافيًا وجماليًا على الملتقى، حيث عكس غنى المشهد الفني بالمنطقة، وعزز التلاقي بين التربية والفن، في صورة تؤكد أن المدرسة ليست فضاءً للتعلم فقط، بل مجالًا لاكتشاف الطاقات وتنمية الحس الإبداعي.
ويكرس هذا الملتقى، في نسخته الأولى، قناعة متزايدة بأهمية الاستثمار في الأستاذ باعتباره حجر الزاوية في إصلاح المنظومة التعليمية، وصانع أجيال قادرة على الإبداع والمبادرة، في أفق مدرسة دامجة، منفتحة، وملهمة.

