مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
دعا السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، إلى تكثيف الجهود الجماعية لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان، مؤكداً أن التطورات العالمية الراهنة تجعل هذه المعركة “أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى”.
جاء ذلك خلال افتتاحه أشغال لقاء مواز نظمته البعثة المغربية على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، حيث شدد زنيبر على أن التعاون الدولي والمبادرات المشتركة يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز الانقسامات وتعزيز حقوق الإنسان.
وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أهمية اعتماد تدابير طوعية، تشمل تعزيز الشراكات بين الدول ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الدينية، إلى جانب جمع المعطيات لرصد مظاهر خطاب الكراهية ومتابعتها، وتخليد 18 يونيو يوماً دولياً لمكافحة خطاب الكراهية.
وحذر السفير من مخاطر التحريض على الكراهية العرقية والدينية، وانتشار الصور النمطية السلبية والوصم الاجتماعي، إضافة إلى تأثير خوارزميات شبكات التواصل الاجتماعي في تضخيم المحتوى المتطرف والكاره، مع تزايد تعرض الأطفال والشباب لهذه المضامين.
وأكد زنيبر أن المغرب لم يدخر جهداً في مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان على الصعيد الدولي، مشيراً إلى دعم المملكة لاعتماد خطة عمل الرباط لتحقيق التوازن بين حرية التعبير ومنع التحريض على الكراهية، وخطة عمل فاس الموجهة للقادة الدينيين لمنع التحريض على العنف.
كما استعرض السفير المبادرات المغربية داخل الأمم المتحدة لتعزيز التسامح والحوار بين الأديان، بما في ذلك القرارات الدولية المعتمدة في 2019 و2021 لتخليد 18 يونيو يوماً لمكافحة خطاب الكراهية، وتنظيم مؤتمر برلماني حول الحوار بين الأديان سنة 2023 تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وانعقد اللقاء تحت شعار “حماية حقوق الإنسان من خلال مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان”، بمشاركة واسعة من ممثلي الفاتيكان، والمؤتمر اليهودي العالمي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومجلس الكنائس العالمي، الذين شددوا على أهمية تعبئة شاملة لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.
