مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أكد السفير يوسف عمراني، سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، التزام المملكة بالاستعداد لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025 والمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، ووصف نسخة 2030 بأنها “مسابقة تاريخية” تربط أفريقيا وأوروبا لأول مرة، معززة القيم المشتركة والفضاء المتوسطي.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمها المجلس الأطلسي وبثت مباشرة على يوتيوب بعنوان “ما وراء اللعبة: الحدود الجديدة للدبلوماسية الرياضية”، والتي سلطت الضوء على دور البطولات الكبرى في تعزيز التعاون والتنمية، إضافة إلى استثمار المغرب في الشباب والبنية التحتية الرياضية.
وقال عمراني: “لدينا قصة نرويها للعالم”، مشيراً إلى أن جهود المغرب تتجاوز تجهيز الملاعب، لتشمل تعزيز الطموح، والرؤية، والتعاون القاري. وأكد أن كرة القدم تمثل أداة قوة ناعمة تتيح توطيد جسور التواصل في ظل تحديات سياسية واجتماعية عالمية.
كما شدد على الاستثمار في الشباب والمرأة، مستشهداً بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي تربط بين الرياضة والتعليم، وبالحضور المتزايد للنساء في الملاعب والمسابقات، واصفاً هذا التحول بأنه رمز للتغيير الاجتماعي الأوسع. وقال: “قبل عشرين عامًا، لم نكن نرى النساء في الملاعب. أما الآن، فنراهنّ يشاهدن ويتنافسن“.
وأشار السفير عمراني إلى الأثر الاقتصادي والهيكلي لاستضافة البطولات، حيث ستقام المنافسات على تسعة ملاعب في المغرب، مما يعزز البنية التحتية ويدعم قطاعات مثل السياحة والخدمات. وأضاف أن الرياضة أداة للإدماج الاجتماعي وتوفر فرصاً للشباب، كما تسهم في تقديم قدوة إيجابية بديلة للتطرف، مستشهداً بلاعبي المنتخب الوطني أمثال ياسين بونو ونايف أكرد وإبراهيم دياز.
وخلال النقاش، أكدت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، ريما بنت بندر آل سعود، أهمية برامج التدريب وأطر التعاون المغربية في تعزيز الرياضة الإقليمية.
وأوضح عمراني أيضاً تأثير القوة الناعمة لكرة القدم، مستذكراً تعليقات الممثلة جودي فوستر التي أبدت رغبتها في زيارة المغرب بعد متابعة أداء المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر.
وأكدت الجلسة أن نهج المغرب يجمع بين الاستثمار في البنية التحتية، وتنمية الشباب، والشراكات الدولية، ليصبح نموذجاً لكيفية توظيف الدبلوماسية الرياضية في تحقيق نتائج اجتماعية وجيوسياسية أوسع نطاقاً.
