Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أمرابط يعلّق مسيرته مع «الأسود» في عهد وهبي ويترك باب العودة مفتوحاً

آخر خبر

في قرار مفاجئ، أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط عدم تواجده رهن إشارة المنتخب الوطني المغربي ما دام محمد وهبي مستمراً على رأس العارضة الفنية لـ«أسود الأطلس»، واضعاً بذلك حداً مؤقتاً لمشاركته الدولية دون أن يعلن اعتزاله اللعب للمنتخب.

وأوضح لاعب أياكس أمستردام، في رسالة نشرها عبر حسابه على «إنستغرام»، أن القرار لم يكن سهلاً، مؤكداً أن تمثيل المغرب ظل على الدوام مصدر فخر كبير بالنسبة إليه، وأن مشاعره تجاه المنتخب الوطني لن تتغير.

وقال أمرابط إنه لا يشعر بالقدرة على مواصلة اللعب للمنتخب في ظل القيادة الفنية الحالية، معلناً عدم استعداده لقبول الاستدعاء ما دام وهبي يتولى مهمة تدريب «الأسود». وفي المقابل، اختار عدم الخوض في الأسباب التفصيلية التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مفضلاً الاحتفاظ بها لنفسه احتراماً للمنتخب وكل مكوناته.

وشدد الدولي المغربي على أن خطوته لا تعني وضع حد نهائي لمسيرته الدولية، مؤكداً أنه لم يعتزل اللعب مع المنتخب ولن يغلق الباب أمام العودة مستقبلاً، في حال تغيرت الظروف.

كما وجّه أمرابط رسالة إلى زملائه وأعضاء الطاقم الفني والجماهير المغربية، متمنياً لهم التوفيق، ومؤكداً أنه سيواصل مساندة المنتخب ودعمه رغم ابتعاده عن المجموعة في المرحلة الحالية.

ويأتي قرار أمرابط في أعقاب تراجع حضوره داخل تشكيلة المنتخب خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث بدأ مباراة واحدة فقط أساسياً خلال ست مباريات خاضها «الأسود»، في وقت برز فيه عدد من الأسماء الجديدة في خط الوسط.

ويبقى موقف أمرابط مرتبطاً باستمرار محمد وهبي في منصبه، ما يجعل مستقبله مع المنتخب مفتوحاً على احتمال العودة في مرحلة لاحقة، بعدما أكد اللاعب نفسه أنه لم يتخذ قراراً بالاعتزال الدولي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...