Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

من سبتة إلى الانتخابات.. «CDT» تصعّد لهجتها تجاه الأوضاع الاجتماعية والسياسية

آخر خبر

اختارت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لهجة حادة في تقييمها لعدد من القضايا الاجتماعية والسياسية، متوقفة بشكل خاص عند ما يتعرض له المغاربة في مدينة سبتة المحتلة، إلى جانب أوضاع المعيشة والانتخابات التشريعية المرتقبة.

وأدان المكتب التنفيذي للكونفدرالية ما وصفه بأعمال العنف وتصاعد الخطاب العنصري وخطابات الكراهية الموجهة ضد المغاربة في سبتة المحتلة، داعياً إلى مواجهة مظاهر التحريض والتمييز، وضمان احترام كرامة المغاربة وحقوقهم الإنسانية والاجتماعية.

وفي بلاغ أعقب اجتماعه العادي المنعقد يوم السبت 5 شتنبر الجاري، أعادت النقابة التأكيد على موقفها الداعم للحقوق التاريخية والمشروعة للمغرب في استكمال تحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما.

وفي المقابل، انتقلت الكونفدرالية إلى تشخيص الوضع الاجتماعي بالمغرب، معتبرة أن الدخول الاجتماعي الحالي يجري في سياق يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، بالتوازي مع استمرار البطالة والفقر والهشاشة وتراجع الخدمات العمومية.

كما وضعت النقابة ملفات الفساد والريع وتضارب المصالح ضمن أبرز ما تعتبره مظاهر مقلقة في المشهد الوطني، معتبرة أن استمرار هذه الأوضاع لا يرتبط بظرفية مؤقتة، وإنما يعكس، بحسب موقفها، حصيلة اختيارات وسياسات عمومية متراكمة.

ووجّه المكتب التنفيذي انتقادات مباشرة للحكومة الحالية، متهماً إياها بمواصلة نهج قال إنه يعطي الأولوية للتوازنات المالية ولمصالح الفئات المستفيدة من الريع على حساب المطالب الاجتماعية، وهو ما تعتبره النقابة سبباً في اتساع دائرة الفقر والهشاشة والبطالة وتعميق الفوارق بين الفئات والمجالات.

أما بشأن الانتخابات التشريعية، فقد دعت الكونفدرالية إلى جعل هذا الاستحقاق محطة حقيقية للمساءلة وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع التشديد على ضرورة التصدي لاستعمال المال والنفوذ وشراء الأصوات، وكل أشكال التحكم التي قد تؤثر في إرادة الناخبين.

وتضع هذه المواقف الانتخابات المقبلة في صلب النقاش الذي تطرحه النقابة حول طبيعة الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية، ومدى انعكاسها على القدرة الشرائية والخدمات العمومية والعدالة الاجتماعية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...