مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
دقت فعاليات جمعوية وحقوقية ناقوس الخطر بشأن الزحف العمراني المفرط الذي تشهده منطقة بوسكورة بإقليم النواصر، محذرة من انعكاساته السلبية على جودة عيش السكان. وطالبت هذه الفعاليات بفتح تحقيقات معمقة في شأن عدد من التجزئات السكنية التي حصلت على تراخيص من المجلس الجماعي، رغم عدم التزام أصحابها بالضوابط القانونية المتعلقة بتوفير المرافق العمومية والمساحات الخضراء.
وتتهم هذه الفعاليات “لوبيات” العقار بتحويل المدينة، خلال السنوات الأخيرة، إلى غابة إسمنتية تفتقر إلى أبسط شروط التهيئة الحضرية، مما أدى إلى تدهور المحيط البيئي وحرمان السكان من فضاءات الترفيه والتنفس. كما يعاني سكان العديد من الإقامات من غياب البنيات الأساسية، إلى جانب تفاقم مشكل احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين.
وتعاني المشاريع العقارية الجديدة بالمنطقة من اختلالات عديدة، على رأسها غياب ملاعب القرب والمساحات الخضراء التي تم التخلي عنها أو طمسها في صمت من طرف الجهات المسؤولة، في الوقت الذي لا تزال بعض المرافق – كالملاعب المجاورة للأحياء – مغلقة في وجه الأطفال.
ويرى بعض المنتخبين أن بوسكورة تواجه إكراهات حقيقية مرتبطة بندرة الوعاء العقاري نتيجة التوسع الحضري، خاصة في اتجاه السكة الحديدية وأولاد صالح، مما جعل عملية تخصيص فضاءات خضراء أمرا بالغ الصعوبة. كما أن عددا من الأحياء الجديدة تفتقر إلى مؤسسات التعليم العمومي، ما يزيد من حدة المعاناة اليومية للسكان، الذين أصبحوا يصفون مساكنهم بـ”الصناديق الإسمنتية” في غياب الحد الأدنى من المرافق الأساسية التي تضمن كرامة العيش وجودته.
