Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

القصر الكبير والجهات المتضررة: غياب منتخبين مقابل تعبئة مكثفة للسلطات العمومية

القصر الكبير/آخر خبر
في ظل الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير وعدداً من المناطق الجبلية والقروية المجاورة، مخلفة خسائر مادية جسيمة، لاحظ متتبعون وفاعلون محليون غياباً ملحوظاً لعدد من المنتخبين والبرلمانيين عن المشهد الميداني، في وقت كانت فيه الساكنة بأمسّ الحاجة إلى دعم مباشر وتواصل فعال لنقل انشغالاتها إلى الجهات المختصة.

على النقيض، تألقت السلطات المحلية والإقليمية بمجهودات استثنائية، مدعومة بالأجهزة الأمنية والوقاية المدنية، التي تواجدت منذ الساعات الأولى في الصفوف الأمامية، من خلال تدخلات مستمرة لإنقاذ المواطنين، تأمين المناطق المتضررة، ومواكبة الوضع الميداني على مدار الساعة.

واستمرت لجان اليقظة الإقليمية في أداء مهامها دون توقف، بتفعيل مخططات الاستباق للحد من المخاطر، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي أكدت على أولوية حماية الأرواح والممتلكات والتدخل السريع لمواجهة الكوارث الطبيعية.

وتطرح هذه الوقائع من جديد إشكالية الحكامة الترابية وتكامل الأدوار بين مختلف المتدخلين، إذ يظل المواطن في حاجة إلى حضور فعلي ومسؤول لكل من يتحمل صفة التمثيل السياسي، إلى جانب الجهود المستمرة للسلطات العمومية التي أثبتت جاهزيتها وتفانيها في أداء واجبها.

كما سجلت مختلف الأقاليم المتضررة حضوراً ميدانياً مباشراً للولاة وعمال الأقاليم، الذين تنقلوا إلى مواقع الأحداث للإشراف على التدابير الاستعجالية وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يعزز مبدأ القرب والنجاعة في تدبير الأزمات.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...