السيد سعيد الرزيقي مندوب فرع مراكش للهيئات التعاضدية لموظفي المصالح والإدارات العمومية بالمغرب (امفام) يوضح اشغال الجمع العام السنوي

ميلودة جامعي

في أجواء تسودها الروتينية والاستمرارية، عقدت تعاضدية موظفي المصالح والإدارات العمومية بالمغرب (امفام) جمعها العام السنوي بمدينة أكادير يوم أمس الجمعة الموافق 2 فبراير 2024. ومن أجل فهم أكثر لهذه الأحداث ورصد آخر التطورات،

وفي اتصال هاتفي لجريدة “آخر خبر” مع السيد سعيد الرزيقي، مندوب فرع مراكش للتعاضدية، للاستفسار حول سير الاجتماع وما جرى خلاله.

أكد لنا  السيد الرزيقي على أن أعمال الجمع العام مرت بطابع روتيني، حيث سادت رغبة قوية في الحصول على التوصيات بالأغلبية بسرعة فائقة، دون مراعاة لتجديد الرئاسة والمكتب الإداري للتعاضدية، الذي شهد استقالات وتغييرات لثلاث مرات متتالية.

وقد تمحورت نقاشات الجمع العام حول تعديل النظم الأساسية للتعاضدية، إلا أن المكتب الإداري قدم تعديلات لم ترقى إلى تطلعات المناضلين، ما أثار استياء الكثيرين. بالإضافة إلى ذلك، تم محاولة إقرار تعديل ملغوم يهدف إلى حرمان المناضلين من حقوقهم وسحب الشرعية من الجمع العام، وهو ما يخالف القانون الأساسي الحالي.

استنكر تيار المناضلين الأحرار هذا العمل البروقراطي، الذي يخدم حسابات شخصية ويحمي منافع وامتيازات خاصة. وعبّر هؤلاء عن رفضهم لهذا المنهج، وقدموا مشروع تعديل متكامل في شموليته، لكنه تم رفضه بالكامل دون مناقشة أو تفاوض.

وفي تعبير عن احتجاجهم ورفضهم لسياسة الاقصاء والبروفراطية، انسحبت مجموعة من المناضلين من أعمال الجمع العام، معلنة نيتها التوجه إلى القضاء للفصل في النازلة.

من المهم مواصلة المتابعة ورصد التطورات القادمة للتعرف على نتائج هذا الصراع الداخلي، الذي يهم سلامة وشفافية عمل الهيئات التعاضدية واحترام حقوق المناضلين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...