Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

وزان تنتظر مستشفى الحلم.. سنوات من التأجيل تعطل الخدمات الصحية الأساسية

آخر خبر

مضت خمس سنوات على إعطاء انطلاقة مشروع بناء المركز الاستشفائي الإقليمي بوزان، الذي أعلن عنه في 27 أغسطس 2020، إلا أن المشروع التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والذي فوض تتبعه لوزارة التجهيز، لم يفتح أبوابه بعد، وسط بطء ملحوظ في الأشغال من قبل الشركة المنفذة، مما أثار تساؤلات واسعة بين ساكنة المدينة والإقليم.

ويعيش الكثير من أبناء وزان إحباطًا متزايدًا بسبب تأخر المشاريع الكبرى، حيث يعيد البعض اللجوء إلى “نظرية المؤامرة” لتفسير هذا التباطؤ، معتبرين أن بعض الجهات تقف وراء إعاقة مسار التنمية والتقدم بالمدينة.

ويهدف المستشفى الجديد، الذي صُمم على مساحة تقارب 8 هكتارات بميزانية تجاوزت 240 مليون درهم، إلى توفير 120 سريرًا ومرافق متكاملة تشمل أقسامًا للطب والجراحة النهارية، الفحوصات والأشعة، علاج السرطان، صحة الفم والأسنان، إضافة إلى المرافق الإدارية وسكن وظيفي للموظفين.

إلا أن المشروع، الذي كان مقرّرًا استكماله خلال 30 شهرًا، لم يكتمل بعد، وهو ما يعكس ما وصفه فاعلون مدنيون بـ”متلازمة تأخر المشاريع التنموية”، مؤكدين أن تأخير المستشفى يفاقم معاناة المرضى الذين يضطرون للسفر إلى مدن أخرى لتلقي العلاج.

كما يشير الخبراء إلى أن هذه التأخيرات تعكس واقع “مغرب السرعتين”، حيث تتقدم بعض المناطق بخطى سريعة بينما تبقى أخرى، مثل وزان، عالقة في دوامة التأجيل والانتظار، ما يهدد الحق الأساسي للساكنة في الحصول على خدمات صحية لائقة وكرامة إنسانية.

ودعا فاعلون مدنيون ومنظمات حقوقية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى تسريع إنجاز المشروع، وتجهيزه بالأطر والتجهيزات الطبية الحديثة، لضمان استجابة فعّالة لحاجيات الساكنة الملحة وتحقيق العدالة المجالية في قطاع الصحة.

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا