مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط/آخر خبر
أصدرت النقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي، المنضوية تحت الجامعة الوطنية للتعليم “التوجه الديمقراطي”، بيانًا حاد اللهجة، تعبر فيه عن رفضها القاطع لتحويل المدرسة العمومية إلى ما وصفته بـ“حقول للتجارب”، مؤكدًة أن كرامة الأستاذ ليست للمقايضة ولا للتسليع التربوي.
وأشار البيان إلى أن السياسات الحالية، من مشاريع “جاهزة ونمطية” إلى ما يسمى بـمشروع “الريادة”، لم تخدم سوى تمرير إملاءات تعليمية مستوردة أثبتت فشلها، بينما يعاني الواقع الميداني من الاكتظاظ، بنية تحتية متهالكة، وغياب التجهيزات الرقمية الأساسية.
كما نددت النقابة بما وصفته بالمقايضة الرخيصة، حيث تحاول الوزارة بحسب البيان شراء صمت الشغيلة بتعويضات “فتاتية مهينة”، مقابل تحمل أعباء إضافية تثقل كاهل الأساتذة وتضعف مجانية واستقرار المدرسة العمومية.
وأكد البيان أن هذه السياسات تنسف الفروق الفردية بين المتعلمين، وتعمق الهدر المدرسي، وتعكس فجوة واضحة بين الخطاب الإداري والشروط الفعلية للعمل داخل الأقسام.
وعلى المستوى التدبيري، طالبت النقابة بوقف ما وصفته بـ“العبث الإداري” وفرض الشطط في السلطة، معتبرة أن الأستاذ أصبح أسير البيروقراطية وجداول الإحصاء، ويُحرم من ممارسة حقه في التدريس الفعلي، كما أطلقت انتقادات حادة لتدخلات الوزارة في الحياة الخاصة عبر “أوامر واتساب” في ساعات متأخرة، وفرض مهام إضافية خارج الإطار القانوني تحت طائلة الترهيب الإداري.
كما أدانت النقابة ارتجالية تدبير الامتحانات، من تسريبات وتأجيلات، إلى فرض تغييرات مفاجئة في البرمجة، وفرض مسك النقط خلال العطل دون زمن كافٍ للتصحيح، مما أثر على سير العملية التربوية وضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ.
