Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمعية السيد القائم بأعمال سفارة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية يترأس مراسيم الحفل الختامي لمسابقة “تحدي القراءة العربي” في نسختها الثامنة

عبد الكامل بوكصة

شهد مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بمدينة الرباط يوم الجمعة 24 ماي الجاري، حدثاً ثقافياً بارزاً بمشاركة رفيعة المستوى. ترأس السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مراسيم الحفل الختامي لمسابقة “تحدي القراءة العربي” في نسختها الثامنة. وحضر الحفل السيد القائم بأعمال سفارة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية، والسيد المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مشكلين بذلك تجسيداً حياً للتعاون الثقافي والتربوي بين البلدين.

 

 

في أجواء من الفخر والاعتزاز، تم الإعلان عن الفائز بالمرتبة الأولى وطنياً في مسابقة “تحدي القراءة العربي” لهذا العام. حاز التلميذ يوسف الزوهري، من مجموعة مدارس الغزالي للتعليم الخصوصي بمديرية القنيطرة التابعة للأكاديمية الجهوية الرباط سلا القنيطرة، على هذا اللقب المرموق. جاء هذا التتويج نتيجة لجهوده الكبيرة وإبداعه في القراءة والبحث، ليصبح بذلك نموذجاً يحتذى به في التفوق والتميز.

 

 

بعد هذا الإنجاز الكبير، يستعد التلميذ يوسف الزوهري لتمثيل المملكة المغربية في النهائيات الدولية لمسابقة “تحدي القراءة العربي”، المقرر إجراؤها في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال شهر أكتوبر المقبل. ستكون هذه الفرصة الذهبية ليست فقط ليوسف، بل للمغرب بأكمله، لإبراز المواهب الشابة وإظهار التزام المملكة بتشجيع القراءة والثقافة.

 

 

هذا وألقى السيد شكيب بنموسى كلمة خلال الحفل عبّر فيها عن فخره بالطلاب المشاركين وتهانيه الخاصة للتلميذ يوسف الزوهري. كما أعرب عن شكره للسيد القائم بأعمال سفارة الإمارات العربية المتحدة والسيد المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية على دعمهم المتواصل وتشجيعهم للمبادرات التعليمية والثقافية.

 

للاشلرة تعتبر مسابقة “تحدي القراءة العربي” واحدة من أهم المبادرات الثقافية في العالم العربي، حيث تهدف إلى تعزيز حب القراءة وتنمية المهارات الفكرية لدى الشباب. إنها ليست مجرد مسابقة، بل هي حركة ثقافية تسعى إلى بناء جيل مثقف وواعٍ قادر على التفكير النقدي والإبداعي.

 

 

 


شاهد أيضا

شاهد أيضا