Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

“جهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في دعم كرة القدم النسوية… بين الإنجازات والتحديات”

عبد الجليل اعبوا

قطعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أشواطًا كبيرة من أجل تطوير وتقدم كرة القدم النسوية في المغرب. وقد رافق هذا المجهود الحثيث سلسلة من الإنجازات المهمة، مثل تأهل لبؤات الأطلس لكأس العالم الأخيرة وتتويج سبورتينغ الدار البيضاء بلقب عصبة الأبطال الإفريقية للمرة الثانية. ورغم أن هذه الإنجازات تعود جزئيًا إلى قيادة السيد فوزي لقجع وخديجة الأو، إلا أن التحديات المستمرة تبقى ماثلة.

 

في السنة الفارطة، خلّف قرار منح العصب الجهوية لكرة القدم صلاحية التصرف في توزيع تلك المنح لكرة القدم النسوية حالة من الارتباك وعدم الوضوح، وأدى إلى سيطرة رؤساء العصب الجهوية على توزيع هذه المنح وفقًا لمصالحهم الشخصية. ومن بين العصب الجهوية المتأثرة بتلك السياسات كانت عصبة كلميم وادنون لكرة القدم، حيث عانت أندية المنطقة من تأخر في استلام جزء من المنح المخصصة لكرة القدم النسوية.

 

الرئيس الحالي لعصبة كلميم وادنون لكرة القدم، بدوره، يُنسب إليه تقاعسه وعدم تقديم أسباب واضحة لتأخر توزيع المنح، مما أدى إلى تقدم بعض الأندية باعتذارات عامة في الموسم الحالي. ويبدو أن هذا التقاعس يأتي تحت تأثير تواطؤ مع مدير الوكالة البنكية بسيدي افني، حيث يُشتبه في استخدامهما لتأخير المنح لأغراض غير شفافة.

 

من الواضح أن هذه التطورات تشكل تهديدًا لتقدم كرة القدم النسوية في المنطقة، وقد تؤدي إلى تفاقم الوضع إذا لم يتم التدخل العاجل والفعال من قِبَل الجهات المعنية، وخاصة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. يجب عليها أن تضمن شفافية وعدالة في توزيع المنح وتتبنى إجراءات صارمة لمحاسبة أي شخص يسعى إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب تقدم الرياضة النسوية في المغرب.


شاهد أيضا

شاهد أيضا