Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جماعة مليلة إقليم ابن سليمان.. معاناة مستمرة في ظل غياب التنمية +صور 

توفيق مباشر

 

علمت مصادر جريدة “أخر خبر ” ان  جماعة مليلة ضواحي اقليم ابن سليمان تعيش واقعًا صعبًا يتجلى في غياب أبسط مقومات العيش الكريم، وسط مطالب ملحة للساكنة بتحقيق التنمية وفك العزلة.

وبالرغم من الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به الجماعة على الطريق الرابط بين الدار البيضاء، الرباط وابن سليمان، إلا أن هذه المؤهلات لم تُترجم إلى مشاريع ملموسة تسهم في تحسين حياة السكان.

 

 

وحسب مصادر  الجريدة فإن  الجماعة تعاني من تدهور حاد في البنية التحتية، خاصة على مستوى المسالك الطرقية التي أصبحت مصدر معاناة يومية للسكان.

 

مع حلول موسم الأمطار، تتحول الطرق إلى عائق أمام الحركة، ما يزيد من عزلة المنطقة، ويمنع التلاميذ من الوصول إلى المدارس، مهددين بمصير دراسي مجهول.

 

رغم مناشدات السكان المتكررة للسلطات المحلية، لم تشهد الجماعة أي تحسن يُذكر، مما يعمق أزمة التنقل، ويعزز الشعور بالإهمال الذي يعيشه سكان المنطقة.

 

يصف سكان جماعة مليلة وضعهم بالكارثي في ظل استمرار التهميش والإقصاء الذي يعانونه، والذي عززته محدودية أداء المجالس المنتخبة.

 

فقد غابت المشاريع التنموية عن أجندة المسؤولين، وتحولت أولوياتهم إلى صراعات جانبية ومصالح شخصية، مما عمّق حالة الإقصاء التي تعيشها المنطقة.

 

من بين المظاهر الأكثر وضوحًا لهذا التهميش، تدهور الطرقات، وانعدام خدمات الصحة والتعليم، وغياب المرافق الاجتماعية.

 

كما يعاني الشباب من الفراغ وضعف فرص التكوين، ما يدفع بعضهم إلى الانحراف أو الاستسلام لليأس.

 

 

وللاشارة فإن جماعة مليلة تقع  في موقع استراتيجي يمكن أن يجعلها بوابة اقتصادية واجتماعية مهمة.

 

لكن غياب استراتيجيات واضحة للتنمية والاستثمار المحلي حولها إلى منطقة تعاني النسيان، حيث لم تُستغل مؤهلاتها البشرية والفلاحية لتحسين واقع السكان أو جذب الاستثمارات.

 

 

تطالب الساكنة بتدخل فوري من السلطات الجهوية والمركزية لفك العزلة عن الجماعة، وإطلاق مشاريع تنموية حقيقية.

 

يشمل ذلك تحسين شبكة الطرق، وتوفير الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم، وإنشاء مرافق اجتماعية وترفيهية تساعد في

 

 

يُجمع السكان على ضرورة اعتماد مقاربة تنموية شاملة تنقذ الجماعة من وضعها الحالي، وتعالج التفاوت التنموي الذي تعاني منه مقارنة بالمناطق المجاورة.

 

تمثل جماعة مليلة نموذجًا للعديد من المناطق القروية في المغرب التي تعاني من الإقصاء رغم مؤهلاتها الواعدة.

 

وبينما يواصل السكان رفع أصواتهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة، يبقى السؤال: هل ستجد هذه الأصوات آذانًا صاغية قبل أن تتحول أحلام التنمية إلى سراب؟


شاهد أيضا

شاهد أيضا